
(د ب أ)
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن الجولة المقبلة من المفاوضات بشأن أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن بيسكوف قوله إن الاجتماع سينعقد في جنيف في 17 و18 فبرايرالجاري، وسيضم مجددا روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وأضاف بيسكوف: "في الوقت الراهن، الوضع الفعلي هو أنه من غير المرجح عملياً، وحتى يتم التوصل إلى تسوية أوكرانية، أن نتمكن من الحديث عن أي شيء ملموس، وفي الوقت الحالي، يقتصر الأمر على المناقشات. ولكن مع مرور الوقت، وإذا أحرزنا تقدماً نحو تسوية سلمية، فقد ينتقل هذا إلى تطبيقات عملية".
وأشار المتحدث إلى أن روسيا والولايات المتحدة تناقشان التعاون التجاري والاقتصادي المحتمل في إطار مجموعة العمل.
وأكد أن روسيا تقترح تعاوناً يصب في مصلحة الشركات الروسية والأمريكية على حد سواء، وأضاف حول تطوير التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة: "بالطبع، هناك شركات أمريكية ترغب في العودة إلى الأسواق الروسية".
وذكر بيسكوف اليوم أن روسيا ستغير تشكيل فريقها التفاوضي.
وسيقود الوفد هذه المرة وزير الثقافة السابق والمستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسكي. وكان قد شارك ميدينسكي في محادثات مباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول العام الماضي وفي محادثات بعد اندلاع الحرب بفترة قصيرة.
وكتب رستم عميروف، أمين عام مجلس الأمن الوطني وكبير المفاوضين السابق عبر تطبيق تليجرام أن أوكرانيا بدأت بالفعل في تحضيرات الاجتماع.
وأضاف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حدد أعضاء فريق التفاوض.
وبالإضافة إلى عميروف، يضم فريق كييف، كما كان من قبل، رئيس هيئة موظفى مكتب الرئاسة كيريلو بودانوف، ورئيس هيئة الأركان العامة يوري هناتوف، وديفيد أراخاميا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب زيلينسكي، وسيرجي كيسليتسيا نائب وزير الخارجية، ونائب رئيس الاستخبارات العسكرية ليوتينانت جنرال فاديم سكيبيتسكي.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير أمريكية عن مصادر، أن الاجتماع الثلاثي المقبل بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن التسوية الأوكرانية قد يعقد الأسبوع المقبل، في ميامي أو أبو ظبي.
وجرى خلال أواخر يناير وأوائل فبراير الجاري، عقد اجتماعات مغلقة لفريق العمل الأمني في دولة الإمارات، بحضور ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن. وناقش المجتمعون خلالها القضايا العالقة في خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة.
وتطالب روسيا كييف بالانسحاب من أجزاء من منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وهي منطقة تتركز بشكل أساسي في منطقتي دونيتسك ولوهانسك، ولا تزال خاضعة للسيطرة الأوكرانية. ورفض زيلينسكي مرارا وتكرارا هذه التنازلات الإقليمية.