
يعتبر من أكثر الأشخاص عُرضة لأضرار ومضاعفات العاصفة الترابية التي تعيشها البلاد اليوم، حيث يجد مرضى الربو أنفسهم في مواجهة مباشرة مع تحديات صحية قد تتحول إلى نوبات حادة إذا لم يتم التعامل معها بحذر، لأن الهواء المحمل بالغبار والملوثات يمثل محفزًا قويًا لتهيج الشعب الهوائية، ما يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى المصابين بهذا المرض المزمن، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
يؤكد أطباء الصدر أن استنشاق الأتربة والجسيمات الدقيقة يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية وزيادة انقباضها، وهو ما ينعكس في صورة أعراض مزعجة، على النحو التالى:
- سعال متكرر.
- صفير أثناء التنفس.
- ضيق في الصدر.
- .
وقد تتطور الحالة سريعًا إلى نوبة ربو حادة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ويجب أن يكون مرضى الربو على دراية قوية بالأحوال الجوية من أجل الاستعداد المسبق لها، من خلال تجنب النزول وقت العواصف الترابية، وكذلك التأكد من توافر الأدوية الأساسية في المنزل، وعلى رأسها بخاخات موسعات سريعة المفعول، إلى جانب العلاج الوقائي المنتظم مثل بخاخات الكورتيزون المستنشقة، كما يجب مراجعة خطة العلاج مع الطبيب، خاصة لمن يعانون من نوبات متكررة.
تجنب الخروج قدر الإمكان
خلال ، يُعد البقاء في المنزل الخيار الأكثر أمانًا لمرضى الربو، وينصح بإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، وتشغيل أجهزة تنقية الهواء أو المكيفات المزودة بفلاتر مناسبة، وفي حال الاضطرار إلى الخروج، يجب ارتداء كمامة عالية الكفاءة تغطي الأنف والفم جيدًا، وتجنب المجهود البدني الزائد الذي قد يزيد من سرعة التنفس واستنشاق المزيد من الغبار.
إجراءات مهمة يجب على مرض الربو اتخاذها داخل المنزل:
حتى بعد انتهاء العاصفة، قد تبقى الأتربة عالقة في الأجواء الداخلية، لذلك يُنصح بتنظيف المنزل باستخدام قطعة قماش مبللة بدلًا من الكنس الجاف، وغسل الستائر والمفروشات إن أمكن، كما يجب تجنب التدخين أو استخدام الروائح النفاذة، لأنها قد تزيد من .
التعامل مع الأعراض فور ظهورها
إذا شعر المريض بزيادة في السعال أو ، ينبغي استخدام البخاخ الإسعافي فورًا وفق الجرعة الموصوفة، وفي حال عدم تحسن الأعراض خلال دقائق، أو تكرار الحاجة إلى البخاخ أكثر من المعتاد، يجب استشارة الطبيب، ويحذر الأطباء من تجاهل العلامات الخطيرة مثل صعوبة الكلام بسبب ضيق النفس، أو ازرقاق الشفاه، أو تسارع ضربات القلب.
دعم الجسم بعد التعرض للغبار
يساعد والسوائل الدافئة في الحفاظ على رطوبة الممرات التنفسية وطرد المخاط وتخفيفه، كما يُنصح بالحصول على قسط كافى من الراحة، وتناول نظام غذائى متوازن يدعم المناعة، خاصة الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة.
