اليوم السابع

2026-02-14 09:30

متابعة
3 تغييرات في نمط الحياة تقلل خطر الإصابة بالزهايمر 40%

كتبت مروة هريدى

لا يزال من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن إثارة للخوف على مستوى العالم، لكن الدراسات والأبحاث تُظهر أن خطر الإصابة به لم يعد مقتصرًا على العمر والوراثة فقط، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".

ويحذر الخبراء من أن خيارات نمط الحياة، وخاصة تلك المتعلقة بالنشاط البدني والنظام الغذائي والصحة النفسية، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة الدماغ على المدى الطويل، ويوضح دكتور طب الأعصاب، أميت شريفاستافا، أن السلوكيات الوقائية في سن مبكرة وطوال العمر، تُسهم بشكل كبير في إبطاء التدهور المعرفي وتقليل احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر مع التقدم في السن، وأضاف أن الحفاظ على صحة الدماغ يعتمد على السلوكيات اليومية وليس على تدخل واحد.

 

3 تغييرات على عادات نمط الحياة تُقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر:

حرك جسمك لحماية دماغك

أحد أقوى التدابير غير الدوائية المرتبطة بـتقليل خطر الإصابة بالخرف هي ممارسة ، حيث تعمل التمارين الرياضية على تحسين الدورة الدموية إلى الدماغ والأوعية الدموية الصحية، مما يساعد في تخفيف الالتهاب ودعم جميع الوظائف المتعلقة بالدماغ.

وأشار الدكتور شريفاستافا إلى أن الحركة لا تحتاج بالضرورة إلى أن تكون شديد لتصبح فعالة، مؤكدًا على أهمية الاستمرارية وأنها الأهم من الشدة، حيث يمكن أن يساعد المشي وركوب الدراجات والسباحة واليوجا وتمارين القوة بانتظام في تحسين وظائف الدماغ، كما يساعد النشاط البدني في السيطرة على عوامل الخطر الرئيسية لمرض الزهايمر مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، و، وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام خلال منتصف العمر يعانون من تغيرات معرفية أبطأ مع تقدمهم في السن.

 

اتباع نظام غذائي صحي لتعزيز صحة الدماغ

تؤثر العادات الغذائية بشكل كبير على الالتهابات و والأوعية الدموية، وكلها عوامل تؤثر على الدماغ، وبدلاً من استخدام أطعمة خارقة محددة، اقترح الدكتور شريفاستافا اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على الحفاظ على استقرار التمثيل الغذائي والجهاز العصبي، ويشير إلى الأنظمة الغذائية المفيدة للدماغ والتي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات والدهون الصحية، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الواقية التي تحافظ على خلايا الدماغ.

كما ترتبط أحماض أوميجا 3 الدهنية، الموجودة في والجوز وبذور الكتان، بشكل خاص بـالدعم المعرفي، بالإضافة إلى ذلك، ترتبط المنتجات فائقة المعالجة، والسكر الزائد، و بزيادة تلف الأوعية الدموية والالتهابات.

 

حافظ على نشاط الدماغ

يساعد التحفيز العقلي والاجتماعي في تنمية الاحتياطي المعرفي، قدرة الدماغ على التطور مع نضجه، ويرتبط ارتفاع الاحتياطي المعرفي بتأخر ظهور ، حيث يمكن تنشيط الدماغ باستمرار من خلال التعلم والتفاعل مع الآخرين، وأنشطة مثل القراءة، وحل الألغاز، واكتساب مهارات جديدة، والاستماع إلى الموسيقى، وتعلم اللغات، وكلها أمور تساعد على تكوين روابط عصبية جديدة، كما أن إصلاح الدماغ والتخلص من الفضلات يتطلبان التفاعل الاجتماعي والحصول على قسط كافٍ من النوم.

يؤكد الخبراء أن أفضل طريقة للاستفادة من هذه التغييرات في نمط الحياة هي الاستمرار عليها على مر السنين، فلا توجد عادة واحدة كفيلة بالوقاية، لكن اتباع سلوكيات صحية ثابتة يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل المخاطر وتحسين الصحة العامة.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
22
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات