
تستمر في دعم وكشف أسرار ملوك وملكات مصر في المعابد المختلفة خلال موسم شتوى مميز للبعثات المختلفة حول محافظة الأقصر، حيث تابع الدكتور عبدالغفار وجدى مدير عام أثار الأقصر، أعمال بعثة جامعة جونز هوبكنز الأمريكية _جامعة ليفربول الإنجليزية المشتركة فى معبد موت بالكرنك برئاسة الدكتورة فيولين شوفير، والتي تقوم بأعمال توثيق وتسجيل للفخار وكذلك اعمال التنظيف.
البعثة تعمل بكل قوة في معبد موت
وتعمل بعثة جامعتى جونز الأمريكية وليفربول الإنجليزية المشتركة بكل جدية داخل معبد موت داخل معابد الكرنك، حيث أطلق علي هذا المعبد معبد المعبوده "موت" العظيمة ربة "أشرو" وقد نقش هذا الاسم علي واجهة المعبد وبالتالي فهو معبد إلهي قد خصص لعبادة المعبودة "موت"،
موقع معبد موت وتفاصيله داخل الكرنك
ويقع هذا المعبد جنوبي معبد "آمون" بالكرنك علي بعد حوالي (350) متراً متصلاً به بواسطة طريق الكباش الذي يبدأ من (الصرح العاشر) لمعابد الكرنك، حتي تنتهي جنوباً عند بوابة قد أقامها الملك اليوناني "بطليموس الثاني" او "فيلادلفوس"، محاطاً من الجهات الجنوبية والغربية والشرقية ببحيرة طبيعية عرفها المصري القديم تحت مسمي بحيرة "أشرو"، وهذا المسمي كان المصري يطلقه علي أحد أنواع الخبز الذي ياخد شكل نصف دائري ولم يكن منه إلا أن اطلقه علي البحيرة نظراً الي انها تأخذ هذا الشكل النصف الدائري ايضاً.
معابد الكرنك أكبر وأقدم دور عبادة في العالم
وتعتبر منطقة أهم وأكبر وأقدم معبد فى العالم، وهو دار العبادة الأكبر فى تاريخ البشرية بمساحة 247 فدان، والذي تمت تسميته بـ"معابد الكرنك" لكونه يضم 11 معبداً داخله وليس معبد واحد كما يشاع، وكان إسمه فى الحضارة المصرية القديمة، معابد (آمون رع سيجم نحت)، والذي تم تشييده ليكون دار لعبادة ثالوث طيبة المقدس، وهذا الثالوث مكون من الإله "آمون" وزوجته "موت" وابنهما الإله "خون سو".



