اليوم السابع

2026-02-14 23:30

متابعة
في ذكراه.. شهادة فريد شوقي عن تقمص زكي رستم للشخصيات: ما حدش يقدر ينافسه

وداد خميس

يحل غداً الأحد ذكرى وفاة الفنان الراحل ، الذي رحل عن عالمنا 15 فبراير عام 1972، وهو واحد من عمالقة التمثيل في مصر، إذ اشتهر بتقمصه للأدوار المختلفة باحترافية شديدة، و قدرته على الانتقال بين الطبقات الاجتماعية المختلفة على الشاشة.

شهادة فريد شوقي في حف زكي رستم

وكان من أبرز الأعمال التي شارك زكي رستم في بطولتها، وخلال لقاء قديم للفنان الراحل فريد شوقي، تحدث خلاله عن قدرة زكي رستم التمثيلية الكبيرة، وتقمصه للأدوار بشكل مرعب، إذ انه عندما سألته المذيعة عن دور أبو زيد، الذي جسده زكي رستم، رد عليها: "محدش يقدر يعمله أحسن من زكي رستم".

وتابع فريد شوقي: "أنا من الناس اللي في معظم إنتاجي، كنت بجيب زكي رستم، لأنه أستاذ يتقمص الشخصية بشكل عظيم"، مشيرا إلى أنه فاجأه بشدة في الفتوة من خلال التحول من ابن بشوات إلى المعلم والقهوة.

كما ذكر:" قالي أنا رحت القهوة وشفت قبل ما أشتغل الفيلم، ومرة جالي متأخر في الأوردر، قلت له ليه؟ قال لي كنت بحلق مش النهاردة فرحي، بيندمج بشكل غريب ومظبوط".

مسيرة زكي رستم

ولد في حي الحلمية، لأسرة أرستقراطية ثرية، حيث كان والده عضوا في الحزب الوطني وصديقا للزعيم مصطفى كامل، وكان العمل في الفن في مثل تلك الأسرة أمرا مستحيلا، لكن شغفه بالفن وحبه الكبير له جعله يقف أمام كل هذه العوائق، وأمام رفض والده عمله في الفن قرر أن يضرب بقراره عرض الحائط ما أدى إلى قطيعة بينه وبين والده استمرت حتى وفاة الأب.

بلغ رصيد زكي رستم الفني من الأفلام حوالي 240 فيلما، ومنها" العزيمة، وزليخة تحب عاشور، وإلى الأبد، والشرير، وخاتم سليمان، وياسمين، ومعلش يازهر، بائعة الخبز، الفتوة، إجازة الصيف والذى كان آخر أفلامه".

زكي رستم لم يكن مجرد ممثل بل كان مدرسة منفردة، بفضل موهبته الكبيرة وحضوره الطاغي، استطاع أن يمتلك قلوب محبيه، بالرغم من أن معظم أدواره كانت شريرة إلا أن الجميع اتفق على حبه وموهبته.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
42
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات