
قالت القناة 12 العبرية نقلا عن مسؤولين أمريكيين، السبت، إن الرئيس دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا في اجتماعهما الأخير على زيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران، بالتوازي مع المسار التفاوضي والاستعدادات للعمل العسكري.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع، أن الجانبين اتفقا على اتباع سياسة "الضغط الأقصى" بكل قوة، مع التركيز بشكل خاص على استهداف مبيعات النفط الإيراني إلى الصين.
ووفقا للقناة العبرية، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من النفط الإيراني يُباع حاليا للصين؛ لذا تراهن واشنطن وتل أبيب على أن تقليص بكين لمشترياتها سيؤدي إلى زيادة الضغط الاقتصادي بشكل ملحوظ، مما قد يدفع الإيرانيين قسرا للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي.
وأوضح المسؤولون، أن ترامب ونتنياهو اتفقا على "الحالة النهائية الضرورية"، وهي تجريد إيران تماما من أي قدرة على الحصول على أسلحة نووية.
ورغم الاتفاق على الهدف النهائي، برزت خلافات حول الجدوى الدبلوماسية؛ إذ قال نتنياهو لترامب صراحة: "لا يمكنك عقد اتفاق مع إيران، وحتى لو وقعت اتفاقا فلن يلتزموا به"، وفقا لمسؤول أمريكي.
في المقابل، أبدى ترمب تفاؤلا حذرا برغبته في منح الدبلوماسية "فرصة أخيرة"، قائلا لنتنياهو: "سندرس الأمر، سنمنحه فرصة".
وأوضح مسؤول أمريكي، أن ترامب استشار مساعديه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول احتمالات النجاح، حيث أكدا أن التاريخ يثبت صعوبة بل استحالة التوصل لاتفاق جيد مع طهران.
مع ذلك، أشار مستشارا ترامب إلى أن الإيرانيين "يقولون كل الأشياء الصحيحة في الوقت الحالي"، وأبلغا الرئيس الأمريكي بتبني موقف متشدد في المفاوضات، قائلين: "إذا وافقوا على ما نطلبه، فسنمنحك الخيار وأنت تقرر".
ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر بمسؤولين إيرانيين يوم الثلاثاء المقبل في مدينة جنيف بسويسرا، لإجراء جولة ثانية من المفاوضات.