
أشاد الإعلامي تامر أمين، بقرار إحالة المتهمين من سماسرة الدواجن إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الاحتكار السعري لسلعة الدواجن والتلاعب في أسعار السوق لخدمة أرباحهم الشخصية
وأكد أمين خلال برنامجه "آخر النهار" على فضائية "النهار"، أن المشكلة ليست في قلة المعروض أو في المنتجين، بل تعود إلى مجموعة من السماسرة يحتكرون توريد وشراء الفراخ من المنتجين وتوزيعها على السوق بالأسعار التي يريدونها، واصفًا ذلك بـ"الاحتكار بعينه.. ده بالمزاج مش عرض وطلب"، مشيرًا إلى أن عدد هؤلاء السماسرة لا يتجاوز 30 إلى 40 شخصًا يتحكمون في السوق بالاتفاق السعري فيما بينهم.
وكشف مقدم "آخر النهار"، أن هذا القرار جاء بعد بلاغات تقدم بها جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، الذي قام بدوره في التحقيق وإحالة البلاغ للنيابة، حيث درست النيابة الملف وتأكدت من الأدلة قبل إحالته للمحكمة.
وأشار تامر أمين إلى أن الأسعار شهدت ارتفاعات جنونية غير مبررة، حيث وصل سعر كيلو البانيه إلى 250 جنيهًا، وهي حاجة تفوق الخيال، مؤكدًا أن الدولار والأعلاف وأي مبررات أخرى بريئة تمامًا من هذه الجريمة، ومشدّدًا على أن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الدواجن وفائض في الإنتاج، مما يجعل الارتفاع غير المبرر جريمة احتكار واضحة.
وأكد الإعلامي تامر أمين، على أن هذه الضربة القانونية المهمة ستعيد الاتزان إلى سوق الفراخ خلال الأيام القادمة، وستشهد الأسعار انخفاضًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن تطبيق القانون بسيفه الرادع يجعل الجميع يتردع ويعود إلى الصواب، ومباركًا للمواطنين هذه الخطوة القضائية الحاسمة التي ستنهي معاناة الملايين مع جشع السماسرة والمتلاعبين بالأسعار.