
، بوابة مصر الشمالية الشرقية، تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة مع تولي اللواء مسؤولية قيادة العمل التنفيذي، وسط تطلعات كبيرة من المواطنين لحل المشكلات التي تواجه المواطنين ومواصلة النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وفتح آفاق جديدة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة اجتماعية.
وتحمل المرحلة المقبلة عددًا من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وفي مقدمتها الإسكان، وتنشيط الحركة التجارية بالمنطقة الحرة، ودعم الكيان الرياضي الأكبر في المحافظة، إلى جانب إعادة ترتيب أولويات الجهاز التنفيذي بما يحقق الكفاءة والشفافية.
ومع تولي اللواء إبراهيم أبو ليمون مهام عمله محافظًا لبورسعيد، تبرز مجموعة من الملفات الحيوية التي تنتظر الحسم خلال المرحلة المقبلة.
الإسكان
يُعد ملف الإسكان من أهم الملفات أمام المحافظ الجديد لما تشهده محافظة بورسعيد من مشروعات اسكانية لم يتم تسليمها كاملة منذ 13 عام لمحدودي ومتوسطي الدخل.
ومن ضمن هذه المشروعات الإسكانية : مشروع الاسكان الاجتماعي 2013 ، ومشروع الإسكان التعاوني بكافة مراحله، وكذلك مشروع الإسكان الاجتماعي "الكراسة الزرقاء" والشهير بإسم مشروع الـ 9000 بالشرق والجنوب.
وتتمثل الأزمة كذلك في عدم الإعلان عن مشروعات جديدة للإسكان الاجتماعي أو التعاوني للشباب ومحدودي الدخل منذ أكثر من 10 سنوات، وهو ما يتطلب رؤية واضحة وسريعة لإنهاء هذا الملف.
التجارة والمنطقة الحرة
يُعد ملف التجارة والمنطقة الحرة من أكثر الملفات الشائكة، لما يلاقيه من سقوط متتالي لما يميز المدينة الحرة حتي باتت قاب قوسين أو أدنى من فقدان الأمل في تطويرها أو حتى عودتها لسابق عهدها.
ويترقب عدد كبير من التجار والمستوردين وأصحاب الحصص الاستيرادية مستقبلها، مع المطالبة بإنعاش الحركة التجارية، وتطوير الأسواق، وإعادة دراسة أوضاع المولات التجارية، خاصة مول الفرما، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الاستثمار.
استاد النادي المصري
يمثل النادي المصري جزءًا أساسيًا من هوية أبناء بورسعيد، ويُنتظر من المحافظ الجديد استمرار دعم النادي بمختلف صوره، خاصة فيما يتعلق بالجانب المادي، وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من إنشاء استاد النادي المصري الجديد وافتتاحه في أقرب وقت، لما له من أهمية كبيرة لدى الجماهير.
ملف المستشارين
شهد ملف المستشارين حالة من الجدل بين أبناء بورسعيد، وطالب العديد منهم بإعادة النظر في هذا الملف، والاعتماد على الكفاءات الشابة، مع تقليل المناصب الشرفية التي لا تحقق مردودًا واضحًا على أرض الواقع، بما يسهم في ترشيد الإنفاق وتحقيق الاستفادة القصوى من موارد الجهاز التنفيذي.
رؤية المرحلة القادمة
وتتطلع جماهير بورسعيد إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التنمية والاستقرار، مع التركيز على تحسين مستوى الخدمات، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعكس مكانة بورسعيد كواحدة من أهم المحافظات الاقتصادية والاستراتيجية في مصر.
