
تحولت بأشكالها المختلفة إلى فرحة كبيرة كلما إقتراب موعد الصيام، حيث يلتف الشباب والاطفال داخل القرى لصناعة عقود الزينة وتعليقها فى شوارع القرية تعبيرا عن سعادتهم بقدوم شهر رمضان المبارك.
زينة رمضان عادة متوارثة بقرية ريدة
قال رضا مخلوف أحد شباب قرية ريده بالمنيا، إن تعليق وصناعتها اصبحت عادة لدينا، فنحن نشعر بقدوم شهر رمضان من صناعة الزينة وتعليقها فى شوارع القرية،حيث نجتمع مجموعات معا ونتشارك ونقوم بشراء الزينة باشكلها المختلفة ونقوم بتشكيلها ووضع الالوان فى صفوف معينه حتى تخرج بشكلها الذى يزين الشارع، وهذه تكون اكبر فرحة بالنسبة للشباب والاطفال.
وأضاف رضا حتى يقومون بتصنيع الزينة من الورق الأبيض، وتكون الأشكال على هيئة فانوس رمضان أو أشكال متوازى مستطيلات أو مربعات مع تلوين الورق بألوان جاذبة وخاصة الألوان الزرقاء والصفراء والحمراء والذهبى مما يجعل لون الشوارع مختلف وجميل، طوال شهر رمضان، وهناك عقود من الزينة الجاهزة لكن أغلب شباب القرى يفضلون صناعة الزينة من الورق الأبيض.
رمضان يجمع شباب ريدة بالبهجة والزينة
فيما قال شهاب محمود أحد شباب القرية أن شهر رمضان من الشهور الجميلة التى نفرح فيها جميعا، ويجتمع فيها الشباب من أجل صناعة عقود الزينة الرمضانية باشكالها المختلفة، والتى تعطى روح لأيام الشهر الكريم، حيث تظل الزينة معلقه طوال 30 يوم حتى أنها تستمر بعد شهر رمضان، وتعطى جمال اكبر للشوارع وترسم الفرحة على وجوه الاطفال، حتى أن الأطفال يجتمعون ويتجولون فى القرية بالاغانى الشعبية يارمضان يا ابن الحجة، ورمضان فى مصر حاجة تانى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
