مصراوي

2026-02-17 17:45

متابعة
بعد زيادتين متتاليتين في الأسعار.. الركود يضرب سوق الهواتف المحمولة

قال مسؤولون في شعبة المحمول، خلال حديثهم مع "مصراوي"، إن سوق الهواتف المحمولة يشهد حالة ركود ملحوظة خلال الفترة الحالية، مدفوعًا بارتفاع الأسعار وتغير أولويات إنفاق المواطنين، خاصة مع التوجه لشراء مستلزمات شهر رمضان.

وأوضحوا أن زيادات الأسعار الأخيرة التي تراوحت بين 5% و20% لدى بعض الشركات عمقت من حدة الركود، ليتجاوز 40% حاليًا مقارنة بنحو 10% قبل موجة الارتفاعات، مؤكدين أن انتعاش المبيعات مرهون بتراجع الأسعار.

قال محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية ورئيس شعبة المحمول بالغرفة التجارية بالجيزة، إن سوق الهواتف المحمولة يشهد حالة ركود كبيرة خلال الفترة الحالية، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع الأسعار.

وأوضح الحداد أن تسعير الهواتف في الوقت الراهن مبالغ فيه، مشيرًا إلى وجود زيادات عالمية في أسعار الرامات، إلا أن أسعار الهواتف في السوق المصرية كانت مرتفعة بالفعل قبل تلك الزيادات، وخاصة لدى بعض الشركات الصينية.

وأضاف الحداد أن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين أصبحت أكثر صعوبة في ظل موجة الارتفاعات الحالية، مؤكدًا أن الهاتف المحمول سلعة أساسية، ومع ذلك فإن زيادة أسعاره تمثل عبئًا إضافيًا على المستهلك في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن السوق كان يعاني من ركود محدود قبل موجة ارتفاع الأسعار الأخيرة، إلا أن نسب الركود ارتفعت بشكل ملحوظ بعد تلك الزيادات.

وقال وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، ورئيس مجلس شباب الأعمال الاقتصادي، إن سوق الهواتف المحمولة يعاني من حالة ركود شديدة خلال الفترة الحالية.

وأرجع رمضان هذا الركود، إلى سببين رئيسيين، أولهما ارتفاع أسعار الهواتف، موضحًا أن زيادة سعر أي منتج تؤدي بطبيعة الحال إلى تراجع الطلب عليه، مما ينعكس في صورة ركود بالسوق.

وأضاف رمضان، أن السبب الثاني يتمثل في تغير أولويات الإنفاق لدى المواطنين، حيث يتجه الجزء الأكبر من المصروفات حاليًا إلى شراء مستلزمات شهر رمضان، باعتبارها أولوية أساسية.

وأشار رمضان، إلى أن نسبة الركود في السوق تجاوزت 40% حاليًا، مقارنة بنحو 10% فقط قبل موجة ارتفاع أسعار الهواتف الأخيرة.

وأكد أن انتعاش المبيعات مرهون بتراجع الأسعار مرة أخرى، مشيرًا إلى أن الشراء في الوقت الحالي يقتصر على حالات الضرورة القصوى، عندما يتعطل الهاتف بشكل كامل ولا يعود صالحًا للاستخدام.

وأشار إلى أن أربع شركات كبرى، هي أوبو، وريلمي، وفيفو، وهونر، رفعت أسعار هواتفها خلال الشهر الماضي بنسب تراوحت بين 5% و20%.

للإطلاع على النص الأصلي
40
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات