
تشهد مساجد محافظة هذه الأيام حالة من النشاط المكثف استعدادًا لاستقبال المبارك، حيث تتواصل أعمال النظافة والتعقيم والصيانة في مختلف المدن والمراكز، وعلى رأسها والشيخ زويد ورفح وبئر العبد ووسط سيناء.
لوحة إيمانية تنبض بالسكينة
وتضمنت الاستعدادات تنظيف السجاد والمصليات، وصيانة أنظمة الإضاءة ومكبرات الصوت، إلى جانب تزيين المآذن والساحات الخارجية بالفوانيس والزينة الرمضانية التي أضفت أجواءً إيمانية مميزة تعكس بهجة الأهالي بقدوم الشهر الفضيل. وقد اعتلت الأنوار مساجد قرى الشيخ زويد وكذلك العريش وبئر العبد في مشهد روحاني بديع، حيث تلألأت المآذن بالأضواء البيضاء والخضراء، لتشكل لوحة إيمانية تنبض بالسكينة وتبشر بحلول أيام الخير والبركة. كما جرى التأكيد على جاهزية دورات المياه وأماكن الوضوء لضمان راحة المصلين خلال صلوات التراويح والقيام.
خطة دعوية وتنظيمية شاملة
من جانبها، أعلنت مديرية الأوقاف بشمال سيناء عن وضع خطة دعوية متكاملة لشهر رمضان، تشمل تنظيم دروس دينية يومية، وملتقيات فكرية، إلى جانب تخصيص نخبة من الأئمة لإحياء صلاتي التراويح والتهجد في المساجد الكبرى. وتهدف الخطة إلى تعزيز قيم التسامح والتكافل، وترسيخ المفاهيم الصحيحة للدين الحنيف.
روح التضامن بين الاسر
وأكد عدد من الأهالي أن المساجد تمثل القلب النابض للحياة الاجتماعية في رمضان، حيث لا تقتصر أنشطتها على الشعائر الدينية فحسب، بل تمتد لتشمل موائد الإفطار الجماعية وتوزيع المساعدات على الأسر الأولى بالرعاية، في مشهد يعكس روح التضامن التي يتميز بها المجتمع السيناوي.
أجواء إيمانية تعزز الترابط المجتمعي
وتتزامن هذه الاستعدادات مع حالة من التفاؤل والفرحة بين المواطنين، الذين يحرصون على المشاركة التطوعية في أعمال التزيين والتنظيم، تأكيدًا على مكانة الشهر الكريم في وجدانهم. وتبقى مساجد شمال سيناء منارات للعبادة والعلم، وجسورًا لتعزيز الروابط بين أبناء المجتمع خلال أيام وليالي رمضان المباركة.
