اليوم السابع

2026-02-19 04:00

متابعة
روشتة الصيام الآمن.. دليلك الشامل لإفطار وسحور بلا خمول

كتبت أسماء نصار

مع إشراقة ، تتجه الأنظار نحو الصيام ليس فقط كشعيرة دينية تسمو بالروح، بل كفرصة ذهبية لإعادة ضبط "الساعة البيولوجية" لأجهزة الجسم، فالصيام يمثل فترة راحة إجبارية وضرورية تمكن الأعضاء من تجديد نشاطها واستعادة وظائفها الحيوية التي قد تنهكها العادات الغذائية الخاطئة طوال العام.

كيف يتفاعل جسدك مع الصيام؟

قالت الدكتورة إيمان شحاته الباحث بمعهد بحوث ، أن فوائد الامساك عن الطعام لا تتوقف عند حدود المعدة، بل تمتد لتشمل منظومة الجسم كاملة.

أضافت : يبدأ الجهاز الهضمي في استعادة كفاءته، حيث تتحسن عمليات الهضم والامتصاص والإخراج، مما يقلل من اضطرابات القولون المزعجة.

وعلى صعيد القلب والجهاز الدوري، ينخفض العبء الواقع على عضلة القلب، وتبدأ الشرايين الدقيقة في عملية "تنظيف ذاتي" من الكوليسترول والشحوم المترسبة.

أما جهاز المناعة، فيشهد طفرة في الأداء من خلال تحسن الخلايا الليمفاوية وزيادة الأجسام المضادة، مما يحول الجسم إلى حصن منيع ضد الأمراض.

وبالنسبة لمرضى السكري، يعمل الصيام كمحفز طبيعي للغدد الصماء، حيث يحرق الجسم الجلوكوز الزائد لإنتاج الطاقة، مما يؤدي لانخفاض مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي.

خارطة الطريق لإفطار صحي

و لتحقيق أقصى استفادة من وتجنب التلبك المعوي، يجب اتباع ترتيب ذكي لتناول وجبة الإفطار يعتمد على التدرج :

1- البدء بتناول عدد فردي من التمر لمد الجسم بالسكريات البسيطة والبوتاسيوم، مع شرب سوائل فاترة (ماء أو لبن رائب) لتنبيه المعدة وتجنب التقلصات الناتجة عن المشروبات المثلجة

2- تناول كمية معتدلة من الشوربة (مرق دجاج أو لحم) خالية من الدهون لتليين المعدة بعد ساعات الصيام الطويلة.

3- طبق السلطة الخضراء هو سر الشبع، حيث تمنح الألياف شعوراً بالامتلاء وتقلل من الشراهة تجاه النشويات.

4- يجب تقسيم الطبق بمعادلة (50% خضار مطهو صحياً، 25% بروتين، 25% كربوهيدرات معقدة كالأرز أو الخبز الأسمر)، مع ضرورة الحذر من المقبلات المقلية "كالسمبوسك" والصوصات المصنعة لغناها بالسعرات الحرارية.

 

السحور

تعتبر وجبة السحور هي الركيزة الأساسية للصائم، والموعد المثالي لها هو قبل أذان الفجر بساعة، حيث تكمن أهميتها في الحفاظ على مستويات السكر في الدم والوقاية من الصداع والكسل أثناء النهار.

 

مكونات السحور المثالي

يجب أن يجمع السحور بين الكربوهيدرات المركبة (القمح الكامل) والبروتينات (فول، بيض، زبادي) لضمان الشبع لفترة أطول.

كما تنصح الباحثة بشدة بتناول الخضروات الغنية بالماء كالخيار والخس، والفواكه الغنية بالبوتاسيوم كالموز والتمر لمقاومة العطش والخمول.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

الموضوعات المتعلقة

موعد السحور والإفطار أول أيام رمضان وعدد ساعات الصيام

الإثنين، 16 فبراير 2026 02:00 ص

للإطلاع على النص الأصلي
26
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات