اليوم السابع

2026-02-19 21:19

متابعة
هل يمكن الشفاء من سرطان الأطفال؟ وما هى أحدث التطورات فى العلاج؟

 على الرغم من أن أقل شيوعًا من سرطانات البالغين، إلا أنه لا يزال من أصعب التشخيصات التي تواجهها العائلات خاصة من الناحية النفسية، ومع ذلك شهدت العقود الأخيرة تطورات كبيرة في العلوم الطبية أدت إلى زيادة ملحوظة في معدلات الشفاء، وفقًا لموقع "Healthsite".

 

هل يمكن علاج سرطان الأطفال؟

بحسب الدكتور فيبور شارما، كبير الاستشاريين ورئيس قسم زراعة نخاع العظم والأورام الطبية في مستشفى آسيان فإن معظم سرطانات الأطفال قابلة للشفاء، بل ويمكن علاجها والشفاء منها، خاصةً عند تشخيصها مبكرًا وتلقى رعاية طبية متعددة التخصصات، وتعتمد فرص الشفاء على عوامل مثل ، ومرحلة تشخيصه، والحالة الصحية العامة للطفل، واستجابته للعلاج.

 

كيف يختلف سرطان الأطفال عن سرطان البالغين؟

لفهم إمكانية الشفاء، من المهم ملاحظة أن سرطان الأطفال لا يتصرف بنفس طريقة سرطان البالغين، فأنواع السرطان لدى الأطفال، بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا)، وسرطان الغدد الليمفاوية، و، والورم الأرومي العصبي، وورم ويلمز، وسرطان العظام، عادةً ما تكون ناتجة عن تكون خلايا غير طبيعية، وليست نتيجة لعوامل نمط الحياة أو التعرض لعوامل بيئية.

 

فرص الشفاء من سرطانات الأطفال

نظرًا لقدرتهم العالية على التحمل وانخفاض معدلات إصابتهم بالأمراض المزمنة، يميل الأطفال إلى تلقي علاجات مكثفة أكثر من البالغين، فعلى سبيل المثال، تصل نسبة الشفاء من بعض الأكثر شيوعًا، مثل ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد، إلى أكثر من 85% باستخدام بروتوكولات العلاج الحالية.

 

خيارات علاج سرطان الأطفال

تُصمَم خطط العلاج بعناية فائقة وتُخصص لكل مريض على حدة، ولا يزال العديد من سرطانات الأطفال يُعالج بالعلاج الكيميائي، الذي يتضمن أدوية تُهاجم الخلايا السرطانية التي تتكاثر بسرعة، ويمكن إعطاء هذه الأدوية عن طريق الفم، أو الوريد، أو الحقن المباشر في السائل النخاعي، وذلك حسب حالة المرض.

ويُستخدم العلاج الإشعاعي أحيانًا، لا سيما في أو الأورام اللمفاوية، مع استخدامه باعتدال للحد من الآثار الجانبية طويلة الأمد على النمو، كما تُعد الجراحة مهمة في حالة الأورام الصلبة مثل ورم ويلمز أو ساركوما العظام، حيث يُحسن استئصال الورم بشكل كبير من نتائج العلاج.

 

التطورات في العلاج الموجه والعلاج المناعي

شهدت السنوات الأخيرة تطورات واعدة في مجال العلاج الموجه و، حيث تستهدف العلاجات الموجهة خصائص جينية أو جزيئية محددة في الخلايا السرطانية، وعادةً ما تُنتج آثارًا جانبية طفيفة مقارنةً بالعلاج الكيميائي التقليدي.

كما يُعد العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T) نوعًا من العلاج المناعي يُستخدم في بعض حالات سرطان الدم، حيث يعتمد على جهاز المناعة في الجسم لمكافحة السرطان، وقد حقق نتائج مبهرة في بعض هذه الحالات، كما يُنصح به مرضى السرطان عالي الخطورة أو الذين انتكسوا بزرع نخاع العظم أو الخلايا الجذعية لتعويض نقص خلايا الدم السليمة بعد العلاج المكثف.

 

أهمية التشخيص المبكر والحصول على الرعاية

يشهد العالم حاليًا تحسنًا في معدلات البقاء على قيد الحياة بفضل التشخيص المبكر والرعاية الداعمة وتطوير الطب الدقيق، ويمكن تحقيق ذلك من خلال توعية الآباء بالعلامات المبكرة المثيرة للقلق، بما في ذلك الحمى المستمرة أو فقدان الوزن غير المبرر، والكتل غير العادية، والتعب المطول، أو العدوى المتكررة.

 

المتابعة طويلة الأمد ورعاية الناجين

يحتاج الناجون من السرطان أيضًا إلى رعاية ومتابعة طويلة الأمد، ورغم أن عددًا كبيرًا من الأطفال يتعافون تمامًا، إلا أن بعض العلاجات قد تؤثر سلبًا على النمو، أو الخصوبة، أو معدل ضربات القلب، أو القدرات الإدراكية، وتساعد المتابعة الدورية على معالجة هذه المشكلات في مراحلها المبكرة، مما يُحسن جودة الحياة، كما يحتاج الطفل وأسرته إلى دعم نفسي كجزء أساسي من الرعاية الشاملة لمرضى السرطان.

 

للإطلاع على النص الأصلي
23
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات