
كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، عن حلم إنساني راوده في وقت سابق، تمثل في شراء جزيرة في البحر المتوسط لاستقبال اللاجئين السوريين وتوفير فرص عمل لهم، مشيرًا إلى أنه حاول تنفيذ الفكرة في اليونان وإيطاليا، لكنه اصطدم برفض الدول المعنية بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة، مضيفًا أنه لا يزال يتمنى تنفيذ مشروع إنساني فريد يترك أثرًا مختلفًا بعيدًا عن الأعمال التقليدية.
وتحدث "ساويرس" خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" المذاع على قناة النهار، عن الفرص التي ضاعت منه في مجال العمل، معترفًا بوجود قرارات لم يتخذها وكان من الأفضل أن يفعل ذلك، بينما أشار إلى حياته الشخصية مؤكدًا أنه لم يفرط في حق أبنائه، لكنه ربما قصّر في حق زوجته بسبب الانشغال الدائم بالعمل.
ولفت رجل الأعمال، إلى أن النجاح له ثمن، يتمثل أحيانًا في توترات أسرية نتيجة قلة الوقت، لكنه شدد على أنه نجح في تربية أبنائه تربية جيدة.
وأكد أنه يعمل بدافع النجاح وليس بدافع المال فقط، معتبرًا أن النجاح في حد ذاته مصدر للرضا والسعادة، مضيفًا أنه لا يستطيع الصمت على الظلم أو الخطأ، حتى لو كان لذلك ثمن، مؤكدًا أن قول الحق في أصعب الأوقات جزء من قناعاته الشخصية.
واختتم المهندس نجيب ساويرس، حديثه بتوجيه رسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن رحلته كانت مثيرة وصعبة وشاقة في الوقت نفسه، وأنه لو عاد به الزمن فلن يغير شيئًا في حياته، بكل ما فيها من مشاكل وأحزان، لأنه يؤمن بأن الله رسم له هذا الطريق، وأنه لا يشعر بالندم على أي مرحلة من مراحل حياته، مشددًا على أن علاقته بأصدقائه لم تتغير على مدار أكثر من 30 عامًا، وأنهم ما زالوا نفس الدائرة القريبة التي يعتز بها.