مصراوي

2026-02-20 21:45

متابعة
" الأخطاء صنعت خبرتي".. نجيب ساويرس: لا أريد محو أي شيء من تاريخي

قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، إنه لا يرغب في محو أي جزء من تاريخه، مؤكدًا أنه يتقبل رحلته بكل ما حملته من نجاحات وأخطاء، لأن كل خطأ كان سببًا مباشرًا في التعلّم واكتساب الخبرة، موضحًا أن العمل لا ينفصل عن الخطأ، مشددًا على أن من لا يخطئ لا يتعلم، وأن تقييم القرارات يجب أن يتم دائمًا في سياقها الزمني والاقتصادي وليس بأثر رجعي.

وتحدث "ساويرس" خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" المذاع على قناة النهار، عن أكبر الأخطاء التي ارتكبها في مسيرته المهنية، مشيرًا إلى قرار استثماري اتخذه بدافع الغضب حين اشترى أسهمًا دون أن يضع في اعتباره احتمالية وقوع أزمة اقتصادية عالمية، وهي الأزمة التي تسببت في تراجع البورصات عالميًا وخسائر كبيرة.

وأضاف رجل الأعمال، أن هناك تجربة أخرى مشابهة في اليونان، حين دفعه نجاحه في قطاع الاتصالات إلى الاعتقاد بقدرته على التوسع السريع في أوروبا، فاشترى شركة بتمويل مرتفع "ليفريج"، لكنه ارتكب خطأ الإبقاء على نفس الإدارة القديمة التي حصلت على مكافآت ضخمة وابتعدت عن التركيز في العمل، مؤكدًا أنه تعلم من هذه التجربة ضرورة تغيير الإدارة عند الاستحواذ.

نجيب ساويرس: الأسواق الصعبة أعلى ربحًا.. ما السبب؟

وأشار "ساويرس" إلى أن العمل في الأسواق الصعبة، رغم مخاطره العالية، يحقق عوائد أكبر مقارنة بالأسواق المستقرة، لافتًا إلى أن نسب الأرباح في الدول التي تعاني من البيروقراطية والتحديات تكون أعلى، لأن النجاح فيها يتطلب صبرًا وجلَدًا لا يمتلكه الجميع.

نصيحة نجيب ساويرس للاستثمار في مصر

وتابع: أنه دائمًا ما ينصح المستثمرين الأجانب بالاستثمار في مصر بسبب ارتفاع هامش الربح، مؤكدًا مقولة والده: "اللي ينجح في مصر ينجح في أي حتة".

وتطرق "ساويرس" إلى تجاربه في بعض الأسواق غير المستقرة، مشددًا على ضرورة الحذر وعدم مشاركة السلطة مع شركاء محليين في بعض الدول، بعدما تعرض لمواقف صعبة في أسواق مثل سوريا واليمن.

لماذا لا يقود نجيب ساويرس السيارة في مصر؟

وتحدث عن تجربته الشخصية مع قيادة السيارات داخل مصر، موضحًا أنه يفضل القيادة في الجونة فقط وفي أماكن محددة، بعدما تعرض لحادث مروري رغم التزامه بالقواعد، مؤكدًا أن الواقع المروري يمثل تحديًا حقيقيًا.

وأوضح المهندس نجيب ساويرس، أنه كان يعمل في فترات سابقة لما يقرب من 16 ساعة يوميًا، قبل أن يحاول تقليل ساعات العمل، إلا أن الفرص الجيدة دفعته للعودة مرة أخرى إلى وتيرة العمل المكثف، معتبرًا أن استغلال الفرص واجب خاصة من أجل مستقبل أبنائه، مشيرًا إلى أن ابنته بدأت بالفعل العمل معه في مجال التطوير العقاري، معبرًا عن سعادته بحبها للعمل.

للإطلاع على النص الأصلي
80
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات