![]()
كتب أحمد العش:
قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، إن العناد والإصرار شيئان مختلفان، مؤكّدًا أنه لا يعتبر نفسه عنيدًا، بل يعتمد على الاستماع لآراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار": أنا مدوحر مش عنيد؛ لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط، أنا مبعندش، بسمع رأي وما باخدش قرار غير لما أجيب الأربعة أو الخمسة كبار في الشركة وأشرِكهم في القرار، فأنا مش عنيد."
وأضاف "ساويرس" أنه لا يتخذ قرارات منفردة، بل يشارك 4 أو 5 من كبار المسؤولين في شركته، مشددًا على أنه إذا قدموا رأيًا مخالفًا وأقنعه، فإنه لا يتمسك برأيه الشخصي.
وأكد أن العناد يكون عندما يصر الشخص على رأيه رغم وضوح الخطأ، وهو ما نفاه عن نفسه، موضحًا أنه يصف نفسه بـ"مدوحر" لأنه لا يقبل كلمة "لا" كإجابة نهائية، ويصر على إثبات الممكن عند مواجهته بالرفض.
مبدأ "لا كلمة مستحيل" في حياة نجيب ساويرس وكيف واجه الإخوان
وأشار "ساويرس" إلى أن هذا النهج رافقه في جميع محطات حياته، سواء في الشأن العام أو مجال الأعمال، مستشهدًا بفترة حكم جماعة الإخوان، إذ تلقى تحذيرات بأن المواجهة لن تجدي، لكنه أصر على موقفه حتى تحقق ما كان يراه صحيحًا.
وأوضح المهندس نجيب ساويرس، أنه طبق هذا المبدأ منذ بداياته في قطاع الاتصالات، حين أخبر أول موظفين تم تعيينهما في شركته بأنه يهدف لبناء أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط، رغم أنهم استغربوا في ذلك الوقت لأنه لم يبدأ سوى بالحصول على رخصة "موبينيل"، مضيفًا أنه تمسك برؤيته وتمكن لاحقًا من تحقيق الهدف الذي بدا للبعض مستحيلاً.