
تقدم دعما كبيرا داخل لحمايته وصيانته من التعديات المستقبلية، حيث نجحت في إزالة بعض العوائق والمخلفات والأتربة لإظهار الأحجار الرملية ودراسة تاريخ المعبد، وذلك إستمراراً للعمل اليومى لعدد من البعثات الأجنبية في دراسة وإكتشاف وإحياء التاريخ المصرى القديم لملوك وملكات مصر وكبار رجال الدولة بالعصور الفرعونية المختلفة.
البعثة الفرنسية تعمل في توصيات بإزالة المخلفات من معبد الحريق في أرمنت
ومع بداية عملها في الموسم الشتوى الحالي أوصت البعثة الفرنسية العاملة في مدينة أرمنت بإزالة المخلفات والأتربة من معبد الحريق بمركز ومدينة أرمنت، فهو جزء من معبد أرمنت الكبير بأرمنت الحيط، والذي شهد أعمال حفائر في موسمي 1997 و1998 بواسطة منطقة آثار إسنا وأرمنت، بناءاً على توصية من منطقة آثار أرمنت، حيث قامت البعثة هذا الموسم بإزالة المخلفات والأتربة بالتعاون مع مجلس مدينة أرمنت، تمهيداً لإستكمال أعمال إنشاء السور وعمل بوابة حديدية لمعبد الحريق.
الأعمال تكشف عن أرضية من الحجر الرملى وأعمدة مصنوعة من الجرانيت الوردى
وكشفت البعثة الأثرية الفرنسية خلال إزالة المخلفات والأتربة من داخل المعبد، أثناء هذه الأعمال عن أرضية من الحجر الرملي، ومجموعة من الأعمدة المصنوعة من الجرانيت الوردي، إضافةً إلى عدد من الكتل الحجرية المهمة، ويستمر العمل في التطوير ورفع المخلفات داخل المعبد حفاظاً على هذه المكتشفات الأثرية وصوناً لها من أي تعديات مستقبلية.



