
شهدت ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس فى معبد أبوسمبل جنوب أسوان، اليوم، غياب الحضور الرسمى الكبير للمسئولين وكذلك الفاعليات الفنية لعروض الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك لتزامن الحدث مع شهر رمضان الفضيل.
واقتصرت الظاهرة هذا العام على حضور رئيس مدينة أبوسمبل السياحية نيابة عن محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين ن، وحضور مدير آثار أبوسمبل، كذلك لم يشهد الحدث حضور وزارى من جانب الآثار أو الثقافة، كما هو معهود عن "ظاهرة فبراير".
وكانت قد قررت محافظة أسوان، بالتعاون مع الجهات المشتركة، إلغاء احتفالات ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس فى معبده الكبير بمدينة أبو سمبل، والاقتصار على مشاهدة الظاهرة بالنسبة للزائرين والحضور، وذلك لتزامن الحدث مع شهر رمضان المبارك.
غياب الفعاليات الفنية
فيما لم تشهد الظاهرة، إقامة فعاليات فنية على هامش الحدث، وتم تقديم موعد مهرجان الفنون الدولية والمحلية لقبل حلول شهر رمضان وأقيمت الفاعليات فى مراكز محافظة أسوان وغابت عن مدينة أبوسمبل السياحية.
يشار إلى أن الشمس تعامدت اليوم على تمثال رمسيس الثانى داخل قدس أقداس معبد أبوسمبل، فى ظاهرة فلكية نادرة، لا تتكرر سوى مرتين كل عام، 22 فبراير و22 أكتوبر، تزامنا مع بدء موسم الحصاد والزراعة لدى المصرى القديم، وحضرها مئات السائحين الأجانب من مختلف دول العالم ومن داخل مصر.
