
أعلن الدكتور حسان النعماني، ، بدء الاستعدادات لانطلاق الرابع للجامعة، والمقرر عقده في الأول من أبريل 2026، تحت عنوان: «نحو بيئة خضراء ومستقبل مستدام التحديات البيئية المعاصرة ومسارات المواجهة».
محاور بيئية شاملة لمواجهة التحديات المعاصرة
وأوضح رئيس الجامعة أن المؤتمر يسلّط الضوء على قضايا التغير المناخي وأثره على التنمية المستدامة وانعكاساته البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التلوث البيئي وإدارة النفايات، والاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة كمسارات أساسية لمواجهة الأزمات البيئية وتحقيق النمو المستدام. كما تشمل المحاور حماية التنوع البيولوجي وصون النظم البيئية في ظل التغيرات المتسارعة، والأمن البيئي في سياق ندرة المياه والموارد الطبيعية وتحديات الاستدامة المستقبلية.
الاستدامة الحضرية والحوكمة والابتكار
من جانبه، أكد الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر، أن النسخة الرابعة تزخر بطرح حزمة من القضايا البيئية التي تعوق تحقيق النمو المستدام، وفي مقدمتها الاستدامة في التخطيط العمراني والمدن الذكية وبناء بيئات حضرية آمنة وشاملة.
وأضاف أن المؤتمر يناقش دور الجامعات ومؤسسات المجتمع في التوعية والتعليم البيئي وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب السياسات والتشريعات البيئية ومقومات الحوكمة الرشيدة لتحقيق العدالة البيئية والتنمية المستدامة، فضلاً عن نشر ثقافة البيئة الدامجة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة، وبحث دور الابتكار والتكنولوجيا في دعم الاستدامة.
أهداف واضحة وبحث علمي تطبيقي
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة صباح صابر، المقرر العام للمؤتمر، أن أهدافه تتركز على تعزيز دور البحث العلمي والابتكار لتقديم حلول عملية ومستدامة لقضايا تغير المناخ وتلوث البيئة، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة كركيزتين لتحقيق التنمية المستدامة والحد من الأزمات البيئية.
كما يستهدف المؤتمر تبادل الخبرات بين الباحثين وصنّاع القرار والمؤسسات المعنية، وبناء شراكات فعّالة تسهم في تحقيق مستقبل بيئي مستدام.
