اليوم السابع

2026-02-22 18:30

متابعة
تناول الأطعمة الحارة يعزز عملية الأيض ويدعم حرق الدهون.. بشرط

كتبت مروة هريدى

لا يقتصر تأثير على إثارة براعم التذوق فحسب، بل يعكس استجابة أيضية قابلة للقياس تُحفزها مركبات موجودة في الفلفل الحار، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

يُلاحظ عادةً لدى محبي الأطعمة الحارة رد فعل شائع، يشملوالتعرق والشعور بحرارة مفاجئة، ورغم أن هذا الرد قد يبدو مثيرًا للقلق، إلا أن المختصين في المجال الصحي يوضحون أنه استجابة فسيولوجية طبيعية للكابسيسين، وهو المركب النشط الرئيسي في الفلفل الحار.

ويوضح أخصائيو التغذية أن الحرارة الناتجة عن الفلفل الحار تحفز عملية توليد الحرارة ، حيث يستخدم الجسم لإنتاج الحرارة، حيث أن المركب النشط في الفلفل الحار، الكابسيسين، قد يزيد من إفراز الأنسولين، ويكبح الشهية، ويعزز حرق الدهون.

ويحفز عملية توليد الحرارة ، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في معدل الأيض بينما يحاول الجسم تبريد نفسه، ويضطر الجسم لبذل جهد أكبر لحرق السعرات الحرارية خلال هذه العملية، ولهذا السبب يميل الناس إلى التعرق بعد تناول الأطعمة الحارة.

الفلفل الحار هو بطل خارق لحرق الدهون، وتأتي الحرارة من الكابسيسين، الذي يحسن عملية الأيض، ويعزز حرق الدهون، ويقلل الشهية، ويحسن استجابة الأنسولين، ويساعد تناول الكابسيسين على تقليل وزن الجسم و من خلال تنشيط مستقبلات TRPV1 كما قد يقلل من الشعور بالجوع ويشجع على استهلاك سعرات حرارية أقل.

وتشير الدراسات، مثل تلك التي تناولت الكابسيويدات، إلى أن الاستهلاك المتكرر لها قد يُخفض مؤشر كتلة الجسم (BMI) ودهون البطن، وقد يُساعد ذلك في تحويل الدهون البيضاء، أو الدهون المخزنة، إلى دهون بنية، والتي تحرق الطاقة وتتمتع بنشاط أيضي أعلى.

وقد تزداد كفاءة حرق الدهون بنسبة تتراوح بين 30% و35% بعد حوالي 45 دقيقة من تناول الفلفل الحار، علاوة على ذلك، قد يساعد الكابسيسين في منع استعادة الوزن بعد فقدانه .

ورغم الفوائد المحتملة للاطعمة الحارة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يُسبب تهيجًا لدى الأشخاص ذوي الجهاز الهضمي الحساس، أو قرحة المعدة، أو ارتجاع المريء، لذلك من المهم تناولها باعتدال.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
56
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات