مصراوي

2026-02-23 21:45

متابعة
"سافر ليكون سندًا لأهله".. قصة مأساوية لشاب شرقاوي قُتل غدرًا في إيطاليا

لم يتجاوز إبراهيم العربي حجازي الثالثة والعشرين من عمره، لكنه حمل على كتفيه مسؤوليات أكبر من عمره، سافر إلى إيطاليا لإعالة أسرته بعد وفاة والده، لينتهي به المطاف شهيدًا لقمة العيش.

طفولة مبكرة بين الفقد والمسؤولية

نشأ إبراهيم في قرية العدلية بمركز بلبيس، وفقد والده وهو في الرابعة عشرة، فاختار أن يصبح سندًا لأمه وإخوته الأيتام، واضطر لترك شبابه ليكون المسؤول المالي والمعنوي عن الأسرة.

الغربة والعمل الشاق في إيطاليا

في سن السادسة عشرة، شدّ الرحال إلى إيطاليا، ليعمل في مجال المعمار، حيث كدّ واجتهد لسنوات طويلة دون راحة، حاملاً همه الأكبر: إرسال ما يستطيع من أموال لأمه وإخوته لضمان استمرار تعليمهم وحياة كريمة.

عرف بين الجالية المصرية هناك بلقب "عِشري" الاجتماعي، رمز الشهامة والجدعنة، وكانت سيرته طيبة بين الجميع.

مشاجرة انتهت بالغدر

وفق روايات محلية، نشبت مشادة كلامية بين إبراهيم وشاب آخر من محافظة الغربية في إيطاليا، وتم الصلح بعدها بوساطة الحضور. لكن الغدر لم ينتهِ هنا، إذ فوجئ إبراهيم بالشاب ذاته عند عودته إلى سكنه، ليسدد له طعنة سكين قاتلة أودت بحياته، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار.

انتظار الجثمان والعدالة

ألقت الشرطة الإيطالية القبض على المتهم، وتواصل التحقيقات. في قرية العدلية، تجلس الأم المكلومة تنتظر إعادة جثمان ابنها لتُدفن بين أهله، بينما تطالب الأسرة بمتابعة قانونية دقيقة لضمان محاسبة الجاني وفق القانون الإيطالي.

للإطلاع على النص الأصلي
25
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات