اليوم السابع

2026-02-24 09:30

متابعة
التمر باللبن أفضل مشروبات رمضان.. تعرف على فوائده ومتى يجب تجنبه

كتبت مروة محمود الياس

ليس مجرد عادة رمضانية متوارثة، بل تركيبة غذائية متكاملة تجمع بين سرعة تعويض الطاقة ودعم احتياجات الجسم بعد ساعات الامتناع عن الطعام. هذا المشروب البسيط يجمع بين عنصرين يقدمان مزيجًا متوازنًا من والبروتين والمعادن، ما يجعله مناسبًا لتهيئة المعدة قبل الوجبة الرئيسية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Medical News Today، فإن التمر يُعد مصدرًا طبيعيًا للسكريات البسيطة سهلة الامتصاص مثل الجلوكوز والفركتوز، إضافة إلى احتوائه على الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم، بينما يوفر اللبن البروتين والكالسيوم والسوائل التي تساعد في استعادة التوازن الغذائي بعد الصيام.

 

لماذا البدء بالتمر مفيد؟

تعويض سريع للطاقة

خلال ساعات الصيام ينخفض مستوى السكر في الدم تدريجيًا، وعند يرتفع هذا المستوى بصورة معتدلة وسريعة بفضل احتوائه على سكريات طبيعية، ما يمنح الجسم دفعة فورية من النشاط دون.

 

تهيئة المعدة

البدء بكمية صغيرة من الطعام يسهم في تنشيط إفراز العصارات الهضمية بهدوء، وهو ما يقلل من احتمالات الشعور بثقل مفاجئ أو انزعاج عند تناول وجبة كبيرة مباشرة.

 

دعم المعادن المهمة

يحتوي التمر على نسبة جيدة من البوتاسيوم، وهو عنصر أساسي لتنظيم توازن السوائل ، إضافة إلى مساهمته في دعم صحة القلب.

 

دور اللبن في المعادلة الغذائية

 

مصدر بروتين عالي الجودة

البروتين الموجود في اللبن يساعد في إبطاء امتصاص السكريات، مما يساهم في استقرار مستوى السكر في الدم ويمنح إحساسًا أطول بالشبع مقارنة بتناول التمر منفردًا.

 

تعويض السوائل

اللبن يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض جزء من خلال النهار، خاصة إذا تم تناوله دون إضافة سكر.

 

دعم صحة العظام

الكالسيوم وفيتامين د الموجودان في اللبن يلعبان دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة العظام والأسنان، وهو جانب مهم خصوصًا لكبار السن.

فوائد صحية إضافية

تحسين الهضم

الألياف الموجودة في التمر تساهم في تعزيز حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإمساك الذي قد يعاني منه بعض الصائمين نتيجة قلة السوائل خلال النهار.

تقليل الإفراط في الطعام

عند تناول التمر باللبن أولًا، يشعر الصائم بقدر من الامتلاء، ما يقلل من الاندفاع نحو تناول كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة دفعة واحدة.

دعم النشاط البدني

هذا المزيج يوفر طاقة فورية مع دعم بروتيني، ما يجعله مناسبًا لمن يرغبون في أداء صلاة التراويح أو ممارسة نشاط خفيف بعد الإفطار.

الكمية المناسبة دون إفراط

 

رغم فوائده، يبقى الاعتدال ضروريًا. يوصى بالاكتفاء بثلاث تمرات متوسطة الحجم مع كوب واحد من اللبن، سواء كان كامل الدسم أو قليل الدسم بحسب الحالة الصحية. هذه الكمية تمنح طاقة كافية دون تحميل الجسم بسعرات زائدة.

الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع السكر في الدم يُفضل أن يراقبوا الكمية بدقة وأن يتناولوا التمر ضمن حساب إجمالي الكربوهيدرات اليومي. كما يُنصح بتجنب إضافة السكر أو المحليات إلى اللبن حتى لا ترتفع السعرات دون داعٍ.

متى يُفضل تجنبه أو تعديله؟

من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز يمكنهم استبدال اللبن بمنتجات خالية من اللاكتوز أو بلبن نباتي مدعم بالكالسيوم. كذلك من لديهم مشاكل متقدمة في الكلى ينبغي أن ينتبهوا إلى محتوى البوتاسيوم في التمر وفق الإرشادات الطبية.

طريقة تناوله بشكل صحي

يُفضل تناوله ببطء ومضغ التمر جيدًا.

يمكن نقع التمر في اللبن لفترة قصيرة لتسهيل الهضم.

تجنب خلطه بشراب محلى إضافي.

الانتظار بضع دقائق قبل البدء في الوجبة الرئيسية.

التمر باللبن يظل خيارًا غذائيًا عمليًا ومتوازنًا في رمضان، يجمع بين بساطة المكونات وقيمتها الصحية، ويمنح الجسم ما يحتاجه من طاقة وعناصر أساسية دون تعقيد.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
25
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات