
شهد بمدينة المنيا، ندوة تثقيفية ضمن الملتقى الفكرى للواعظات، والتى تناولت التعريف بفضل شهر والذى يمثل الكرم والجود، وذلك برعاية الدكتور عمر خليفة وكيل وزارة .
ندوات تثقيفية ضمن الملتقى الفكرى للواعظات
وقالت زينب السعيد إحدى واعظات المسجد، إن شهر رمضان هو شهر الأخلاق ومدرستها، فهو شهر الصبر والجود والكرم وتقوي الله ولقد حث الإسلام علي الجود والإنفاق في سبيل الله وابتغاء مرضاته.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التى تبين فضل الشهر الكريم، قال تعالي "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" وهذه الآية تؤكد تلقى الصحابة رضوان الله عليهم الأمر بالإنفاق وسرعة الامتثال لأمر الله، وعن ابن عباس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة من رمضان والرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل كان أجود من الريح المرسلة" متفق عليه.
ومن فضائل الشهر الكريم أيضا ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف: كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس يوم القيامة، وقال من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ويقول تعالى: "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ويقول: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا"، الصائم المنفق يتشبه بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يعتنى فى كل أحواله ينفع الناس فقال أحب الناس إلي الله أنفعهم للناس".
وأضافت زينب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث الصحابة على فضل الصدقة وأهميتها، فقال صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة".
