![]()
روت والدة ميرنا جميل، ضحية واقعة الخصوص، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها، مؤكدة أن الألم لا يفارقها منذ وقوع الجريمة التي ارتكبها شاب تقدم لخطبتها ورفضته الأسرة.
وقالت الأم المكلومة، إن ابنتها كانت برفقتها داخل منزل شقيقتها يوم الحادث، لكنها نزلت قبلها متجهة إلى محل إقامتها الأساسي لرغبتها في الاستعداد لعملها في اليوم التالي، مضيفة: "لما نزلت بعدها بلحظات فوجئت بالكارثة… بنتي كانت خلاص راحت".
وأوضحت أن المتهم تربطه بهم صلة قرابة، إلا أنه سيئ السمعة، وتقدم لخطبة ابنتها لكن الأسرة رفضته.
وأشارت إلى أنه سبق وحدثت واقعة تعرض منه لهم في شهر أكتوبر الماضي، وتم تحرير محضر وإحالته للنيابة، وأُخذ عليه تعهد بعدم التعرض لابنتها، إلا أنه لم يلتزم بذلك.
وأضافت أن المتهم لم يتقدم رسميًا بسبب الرفض الواضح من الأسرة، مؤكدة أن الزواج "قسمة ونصيب"، وأن ابنتها لم تكن تفكر في الارتباط خلال تلك الفترة. ورغم ذلك، استمر في مضايقتها بالشارع وإرسال رسائل تهديد، ما دفعهم لتقديم بلاغات رسمية، كما تعهد أهله بمنعه من التعرض لها.
وأكدت الأم أن المتهم يوم الواقعة ترصد لابنتها بعد نزولها من منزل شقيقتها، مستغلًا نزولها بمفردها قبل لحاقها بها، ثم باغتها واعتدى عليها بسلاح أبيض، قائلة: "لما وصلت لها كانت جثة هامدة… مش قادرة أصدق إنها مشيت".
وكانت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية قد شهدت الواقعة المأساوية، بعدما أقدم شاب على طعن فتاة بسلاح أبيض في الشارع، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بإصابتها، وذلك عقب رفضها الارتباط به.
وطالبت الأسرة بالقصاص العادل من المتهم، وتوقيع أقصى عقوبة عليه، مؤكدين أن ما حدث جريمة غدر لا تُغتفر.