اليوم السابع

2020-05-22 18:52

متابعة
منسى فى شوارع غزة.. كيف احتفى الفلسطينيون بشهيد سيناء بعد موقعة البرث ؟



تداول نشطاء فلسطينيون صورة بوستر ضخمة للشهيد أحمد صابر منسى كان قد تم وضعها على أحد البنايات السكنية عقب استشهاده في كمين البرث، معربين عن تقديرهم لشهداء مصر والقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب.

 

 

ونشر عدد من النشطاء الفلسطينيين صورة الشهيد أحمد صابر منسي التى صممها بعض الشباب عقب استشهاد عام 2017، مؤكدين تضامن الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة مع الشعب المصرى والقوات المسلحة فى حربها ضد المتطرفين.

 

 

وأشاد عدد كبير من النشطاء الفلسطينيين بجهود القوات المسلحة المصرية فى حفظ أمن واستقرار مصر بالقضاء على الإرهابيين والتكفيريين.


صورة منسي على أحد مبانى قطاع غزة قبل سنوات


 

فيما سادت حالة من الإشادة الكبيرة بين أبناء الوطن العربى فى ليبيا والعراق بعد متابعتهم مسلسل الإختيار الذي يجسد حياة الشهيد أحمد منسى وأبطال الكتيبة 103، مؤكدين على عظمة ووطنية الجيش المصرى الذى يمثل الحصن والسند لجموع الشعب المصري، معربين عن تقديرهم لحرص صناع الدراما في مصر على توثيق مسيرة الشهداء للاقتداء بهم.

 

وسادت حالة من الالتفاف الشعبي خلف قواتنا المسلحة الباسلة، بعد عرض مسلسل "الاختيار"، خاصة الحلقة رقم 28، التي وثقت ملحمة "كمين البرث" في رفح، والتي سطرها خلالها البطل أحمد صابر المنسي ورجاله أشرف البطولات في تاريخ العسكرية.

 

بمجرد بدء حلقة "كمين البرث" التف العرب بشكلٍ عام وجموع المصريين بشكل خاص حول التلفاز، وحبس الجميع أنفاسهم، وتفاعلوا مع تضحيات الشهداء، لا سيما حالة الثبات لدى الأبطال وإصرارهم على عدم اقتحام التكفيريين للكمين، وإفشال مخططهم بوضع علمهم على الكمين وتصويره لكسب معارك إعلامية.

 

الروح الوطنية التي حركها المسلسل وأبطاله لدى المصريون، لم تقتصر على الكبار، وإنما تفاعل الصغار مع المسلسل، لا سيما بعدما تم تداول صور لأطفال يحملون "أسلحة ألعاب"، وهم يتحركون كالأبطال، وكأنهم في طريقهم للانتقام من التفكيرين وأعداء الوطن.

 

ورغم أن المسلسل لم يكتب فصوله الأخيرة بعد، إلا أن المطالب تصاعدت بإعادة التجربة مراراً وتكراراً لتعطش المصريون لهذا النوع من الدراما الوطنية، التي توثق حقبة هامة من تاريخ الوطن، تظل محفورة في وجدان الشعب وضميره.

 

هذه الأعمال الوطنية الرائعة، التي قدمتها شركة "سينرجي"، ربحت تقدير المصريين، وأعادت للأذهان أعمال وطنية مازالت عالقة بأذهان المصريين على غرار الأعمال التي جسدت قصص جمعة الشوان ورأفت الهجان، والأعمال التي وثقت انتصارات حرب أكتوبر.

للإطلاع على النص الأصلي
41
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات