صدى البلد

2018-12-19 03:50

متابعة
فيكتور رزق الله: "لا نحتاج خريجي جامعات والتعليم الفني أصبح أهم"

واصل مؤتمر "مصر تستطيع بالتعليم" المنعقد بالغردقة جلساته لليوم الثاني، بانعقاد جلسة "التعليم الفني والارتقاء بالصناعة والخدمات"، والتي أكد خلالها الدكتور أحمد الجيوشي، النائب السابق لوزير التربية والتعليم للتعليم الفني، أن محور التعليم الفني ركن أساسي في النهوض بالتصنيع والخدمات وجميع القطاعات الخدمية.

وأوضح الجيوشي أن مصر فيها ٢ مليون طالب بالتعليم الفني، ٩٥% منهم بنظام الثلاث سنوات و٥% فقط بنظام ٥ سنوات، وقال: "لدينا ٢١٠٠ مدرسة يتخصص خريجوها في ٢٥٠ مهنة بمختلف القطاعات"، منوها بأن ٥٤% من طلاب الإعدادية يتجهون للتعليم الفني بينما الـ٤٦% الباقون يتجهون للثانوية العامة.

وقال إن التوجه الاستراتيجي لتطوير التعليم الفني يركز على حاجة السوق، وأن يكون بنظام التعليم المزدوج داخل المصانع، والآن هناك ٥٠ ألف طالب يتعلمون وفقًا لهذا النظام، ونستهدف أن يصل عدد الطلاب بهذا النظام إلى مليون طالب خلال ١٠ سنوات، لافتًا إلى أن الطلاب في هذا النظام يحصلون على دخل شهري يبلغ ٤٠٠ جنيه شهريا.

من جانبه، أكد الدكتور فيكتور رزق الله، عضو المجلس الاستشاري الرئاسي العلمي وأستاذ ميكانيكا التربة وهندسة الأساسات بجامعة هانوفر بألمانيا، أن التعليم له علاقة وثيقة بالفلسفة الحياتية العميقة وليس فقط بتعليم القراءة والكتابة، مشيرًا إلى أن التعليم الفني هو أكثر نظم التعليم تحقيقا هذه الفكرة ولذلك تهتم به دول العالم مثل ألمانيا وغيرها.

وأضاف رزق الله أن التعليم حق عالمي لجميع المواطنين في العالم بصرف النظر عن أي انتماء لهم أو حالتهم الصحية، ولذلك أصدرت ألمانيا قانونًا بأن الأطفال ذوي القدرات الخاصة يدرسون في نفس مدرسة باقي الأطفال.

وأشار إلى أن التعليم الفني هو المصدر الوحيد للنهوض بالصناعة والاستثمار، وقال: "مصر لا تحتاج إلى عدد كبير من الخريجين بالجامعات ولكننا نحتاج تطبيق أنظمة تطوير التعليم الفني، فهناك 426 ألف شركة بألمانيا توفر أماكن لطلاب التعليم الفني ولذلك هناك تقدم كبير في هذا المجال".

في السياق نفسه، أكدت الدكتورة هدى المراغي، عميدة كلية الهندسة بجامعة ويندسور بكندا ومستشار الصناعات والحكومات في كندا، أن هناك طلبًا كبيرًا على خريجي التعليم الفني، لكن هناك شكاوى من عدم امتلاكهم القدرات المطلوبة وهناك تقرير للبنك الدولي يؤكد أن ٤٠% من الشباب أعمارهم بين ١٥ و١٩ عاما ويحتاجون لاكتساب مهارات جديدة.

وقالت "المراغي" إنه لابد من توفير فرصة التعليم الفني لذوي القدرات الخاصة، بالإضافة لضرورة رفع مستوى معلمي المدارس الفنية حتى ينعكس ذلك على مستوى الخريجين، بجانب ضرورة إنشاء جامعات تكنولوجية بما ينعكس على مستوى الطلاب أيضا.

للإطلاع على النص الأصلي
0
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات