
قررت ، برئاسة المستشار ميلاد بخيت بلامون رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار هشام محمد مساهل والمستشار أشرف عبد الرحمن حسان والمستشار تامر محمد أبو المكارم، وسكرتير المحكمة، وبحضور يوسف الدسوقي وكيل النائب العام وعلي حسين علية وسكرتير المحكمة، تأجيل محاكمة كل من "ا.م.ج" و"ا.م.ج" و"ز.ع.خ"، لاتهامهم في قتل المجني عليه "س.ال.ر" زوج المتهمة الثالثة إلي جلسة دور الانعقاد المقبل شهر فبراير للمرافعة.
بداية الواقعة
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 13464 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة العامرية ثان، عندما تلقت الأجهزة الأمنية ب إخطارا من ضباط قسم شرطة العامرية ثان بقيام المتهمين في واقعة قتل المجني عليه.
الزوجة و2 آخرين تخلصت من زوجها
وتبين من التحقيقات، قيام المتهمين الأشقاء كل من "ا.م.ج" عاطل و"أ.م.ج" عاطل، بقتل المجني عليه "س.ال.ر" بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم علي قتله إثر ضغينة مستمرة وخلاف فيما بينهم واتفقت معهم المتهمة الثالثة "ز.ع.خ" زوجة المجني عليه، فقرروا خطف المجني عليه بالتحايل حتي مكنوه من تعاطي المخدرات والتي أفقدته قدرته علي المقاومة فخارات قواه شيئا حتي استسلم الي النوم ، حتي أستهل المتهم الاول قطعة حجرية تواجدت بمحل الواقعة ثم كال للمجني عليه بها علي رأسه فنذف الاخير سلسال من الدم واخذ يتألم من أصابته بينما عجز عن مقاومتهما، وتمكن المتهمان من القائه في مصرف مائي ،وليقينهم بعدم قدرته علي السباحة فأتم المتهمين جريمتهم التي اودت بحياته.
الدم مبيروحش وبينادي صاحبه حتي لو بعد حين مهما طال الزمن
بدأت أحداث تلك الواقعة، كما هو فى محضر التحريات بتاريخ 2024/6/23 بعد ورود بلاغ إلى غرفة عمليات نجدة الإسكندرية، بظهور جثة غريق أمام محطة مشروع ناصر، بعد أن اكتشفها أحد العاملين بالمحطة عندما أبصر الجثة تطفو علي سطح المياه فابلغ الشرطة، وفي ذلك الوقت لم تتوصل التحريات إلى تحديد هوية المتوفي أو معرفة كيفية الوفاة، ولم يرد بلاغات تغيب بنفس تلك المواصفات والتي من شأنها أن تساهم في الوقوف علي شخص وبيانات المتوفي وعدم وجود شبة جنائية حتي تاريخه، وأن الجثمان الذي عثر عليه لشاب في العقد الثالث من العمر، يرتدي كامل ملابسه، وجود بعض الوشوم بمختلف أنحاء جسده والجثمان في حالة انتفاح كامل وفي حالة تعفن علي هيئة رمية تعفنية داكنة، وتساقط شعررأسه وخروج التعفن من فنحات الجسم، ولم يتبين من تشريح الجثة بحالتها الراهنة، وأسفر الفحص المعملي للعينات القاطع بالكيفية السببية لحدوث الوفاة وحفظها في شهر 2024/11.
مفاجأة.. بنت الضحية تكشف الجريمة
تم اكتشاف الواقعة في تاريخ 2025/10/26، وعقب ورود تحريات للنيابة العامة، بخصوص حادث القضية رقم 2657 لسنة 2024 إداري قسم العامرية، فقد وردت معلومات عن تحديد هوية العثور علي جثمان لشخص يدعي "س.ال.ر" مقيم بالناصرية القديمة، وأشارت التحريات إلى وجود شبة جنائية في الواقعة، وأن ارتكاب الواقعة كل من زوجته كل من: "ا.م.ج" و"ا م ج" و"ز.ع.خ" زوجته وتم ضبط وإحضار المتهمين، وبسؤال كل من والد وشقيق المجني عليه، من خلال عرض رجال المباحث لصور أحد الأشخاص، أقروا أن المجني عليه هو نجله، وعقب تقتين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة تم ضبط المتهمين، وأن من كشف الواقعة ابنه المجني عليه بعد قيامها بالحديث لإحدى جارتهما عن تفاصيل اختفاء والدها.
ضبط المتهمين الزوجة والعشيق وشقيقه
وعقب إعداد كمين تم ضبطهما ، حيث اقرت المتهمة " ز.ع.خ" زوجة المجني عليه، الي وجود صلة صداقة فيما بين زوجها المتوفي وبين المتهمين الأشقاء " ا.م.ج" و " أ.م.ج" ، وقام المتهمان بالتحايل على المجني عليه في أواخر عام 2023 مدعين وجود آثار بمنطقة بنجر السكر، وقامت بالتوجه رفقة زوجها إلى منطقة سكنهم للحفر والتنقيب عن الآثار، وقام المجني عليه باقراض المتهمين مبالغ مالية من أجل البحث عن الآثار، وأثناء تواجدهما بمسكن المتهمان نشأت علاقة عاطفية آثمة فيما بينها وبين المتهم الثاني، بسبب سوء معاملة المجني عليه زوجها لها وقيامه بالتعدي عليها بالضرب.
ونظرا لقيام المجني عليه بمطالبة المتهمين بالمبالغ المالية عدة مرات وتهديهما بالإبلاغ عنهما، فاختمرت في أذهانهم أفكار شيطانية بأن عقدوا العزم وبيتوا النية علي قتل المجني عليه بالاتفاق مع المتهمة الاولي زوجة المجني عليه، وبتاريخ الواقعة قام المتهمان باستدراج المجني عليه بدعوي، تدبير مبالغ مالية وتعاطي المخدرات ،فقام المجني عليه بالتوجة رفقتهم لثقته فيهم كونه توجد صلة صداقة سابقة فيما بينهم، وقاموا بالجلوس سويا وتعاطي المخدرات ،وقيام المتهمان بزيادة جرعة المواد المخدرة للمجني عليه، فغاب عن الوعي، فقام المتهمان بالاجهاز عليه والتعدي عليه بالضرب وكتم أنفاسه والقائه بالمجري المائي مصرف ،بعد الاستيلاء وسرقة مبلغ مالي وهاتفه المحمول وتحقيق الشخصية خاصته ، وتركوا وفروا هاربين، وعقب اتمام جريمتهم عادوا الي المتهمة الاولي ،وابلغوها بنجاح مخططهم الشبطاني وقتل المجني عليه، واتفقوا علي التصرف ببيع مركبة توكتوك خاصة بالمجني عليه بمبلغ 38 الف جنيه ،فقاموا الثلاثة بالتوجة وبيعها لأحد عملائهم، وقيامهم باقتسام المبلغ فيما بينهم تم ضبطهما وتولت نيابة العامرية ثان التحقيق التي قررت إحالتهم الي محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتهم.
