اليوم السابع

2026-01-29 14:00

متابعة
التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كتبت فاطمة خليل

حذرت دراسة جديدة من أن الأشخاص الذين يبدأون يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية والوفاة المبكرة، وقد وجد الباحثون أن التدخين المبكر يلحق الضرر بالأوعية الدموية النامية، ويزيد من التعرض للتبغ على مدار العمر، ويسرع من تكون الجلطات، وأكد الأطباء أن الضرر يبدأ في سن المراهقة وقد يؤدي إلى سكتات دماغية مهددة للحياة بعد عقود، بحسب موقع "تايمز ناو".

 

لماذا يعد التدخين في سن مبكرة خطراً كبيراً؟

بحسب الباحثين، تعد سنوات المراهقة فترة حاسمة لنمو الدماغ والأوعية الدموية فعندما يبدأ التعرض للتبغ خلال هذه المرحلة، يعيق والمواد الكيميائية السامة النمو الطبيعي للشرايين، مما يجعلها أكثر صلابةً وضيقاً وأكثر عرضةً لتكون الجلطات.

بمرور الوقت، يؤدي هذا إلى زيادة كبيرة في احتمالية الإصابة بكل من ، والتي تحدث بسبب انسداد تدفق الدم، والسكتات الدماغية النزفية، والتي تحدث بسبب النزيف في الدماغ.

ووجد الباحثون أنه من بين أولئك الذين تعرضوا لمستويات مماثلة من التعرض التراكمي، كانت لديهم مخاطر أعلى بكثير للإصابة بالسكتة الدماغية، بنسبة خطر تبلغ حوالي 1.78، والنوبة القلبية مقارنة بمن بدأوا في وقت لاحق، مما يعزز سن البدء كعامل خطر مستقل.

 

التدخين والسكتة الدماغية

بحسب البحث، غالباً ما يدخن من يبدأون التدخين في سن مبكرة لفترات أطول، وبالتالي يتراكم لديهم تعرض أكبر للدخان على مدار حياتهم، فضلاً عن صعوبة الإقلاع عنه.

وكتب الخبراء في نتائج الدراسة: "كلما بدأ التدخين في سن مبكرة، كلما ازداد الإدمان عمقاً ويؤدي هذا التعرض المطول إلى التهاب مزمن، وارتفاع ضغط الدم، وتلف بطانة الأوعية الدموية، واضطراب مستويات الكوليسترول- وكلها عوامل رئيسية تساهم في الإصابة بالسكتة الدماغية.

وتتفق هذه النتائج مع تحذيرات السلطات الصحية العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية، التي لطالما حذرت من أن تدخين التبغ لا يزال أحد أكبر الأسباب التي يمكن الوقاية منها لأمراض القلب والأوعية الدموية في جميع أنحاء العالم.

وتُعد السكتة الدماغية بالفعل سببًا رئيسيًا للوفاة والإعاقة طويلة الأمد، ويزيد التدخين من هذا الخطر بشكل أكبر، لا سيما عندما تتشكل هذه العادة في سن مبكرة.

بيولوجياً، يمكن لدخان التبغ أن يلحق الضرر بالأوعية الدموية، ويسرع ، ويزيد من تكون الجلطات الدموية، ويرفع ضغط الدم، كل هذه مسارات تساهم بشكل مباشر في الإصابة بالسكتة الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية.

 

كيف يضر التدخين في سن مبكرة؟

يمكن أن يلحق التدخين في سن مبكرة ضرراً بالغاً بالنمو، إذ يؤثر سلباً على نمو الرئتين، ويُسبب تلفاً بنيوياً في القلب، ويُؤدي إلى إدمان سريع للنيكوتين يصعب التخلص منه.

كما يُضعف الوظائف الإدراكية، ويُحد من الأداء البدني، ويُضعف الاستجابة المناعية، ويزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، ومن أهم آثاره..

الإدمان

يؤثر النيكوتين على نمو الدماغ، ويقلل من مدى الانتباه، فضلاً عن تسببه في إدمان شديد لدى أكثر من 85% من المدخنين في سن مبكرة.

تلف الجهاز التنفسي

يؤدي التدخين أيضًا إلى تقليل نمو الرئة وسعتها، مما يسبب أعراضًا تنفسية مبكرة مثل السعال والأزيز، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأمراض مثل التهاب الشعب الهوائية.

القلب والدورة الدموية

قد يصاب المراهقون المدخنون بتلف مبكر في بنية القلب، مثل زيادة كتلة القلب، بحلول سن الرابعة والعشرين، كما يؤثر التدخين سلبًا على ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

اللياقة البدنية

يؤدي التدخين إلى انخفاض اللياقة البدنية، وإعاقة الأداء الرياضي، ورائحة الفم الكريهة، وتلطيخ الأسنان، وظهور التجاعيد المبكرة على الجلد.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
36
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات