
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن ليلة النصف من شعبان ليلة طيبة روحانية، ويطلع الله فيها على جميع خلقه ويغفر لخلقه فيها إلا للمشاحن ومخاصم، مشيرًا إلى أن ليلة النصف من شعبان تأتي في الفضل بعد ليلة القدر.
وقال جمعة خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن العلماء يستحبون أن يقوم العباد بعبادة الله فيها، وأن هناك جزءًا من العلماء يقولون إن القبلة غُيّرت في ليلة النصف من شعبان.
وأضاف جمعة أنه بعد تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، سيظل المسجد الأقصى في قلوب المسلمين وسيردّه الله إلينا بإذن الله.
وأوضح جمعة أن سيدنا النبي ﷺ تمنى أن تكون القبلة إلى المسجد الحرام لتعلقه بوطنه، ولم يطلب ذلك صراحة، بل كان في قلبه.
وأشار جمعة إلى أن سيدنا موسى عليه السلام قال: وعجلت إليك رب لترضى"، وقال الله تعالى لسيدنا النبي ﷺ: "ولسوف يعطيك ربك فترضى"، وأن النبي ﷺ كان يتلو قوله تعالى: "رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم".
واختتم جمعة: بأن إقامة الحجة تقتضي أن تصل الدعوة إلى الناس بشكل صحيح، مؤكدًا أن الله يغفر لجميع خلقه في ليلة النصف من شعبان.