![]()
شهدت جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة ثلاثة أطفال بقرية الراهب تطورًا لافتًا، اليوم الثلاثاء، بعدما زعم أمام المحكمة أن والد طفلين من الضحايا "هتك عرضه" عدة مرات، محاولًا تبرير ارتكابه الجريمة التي أثارت غضبًا واسعًا بين الأهالي. وهو ما كذبه الطب الشرعي.
في المقابل، أكد محامي أسرة الضحايا أن تقرير الطب الشرعي حسم الجدل حول هذه المزاعم، إذ أثبت عدم تعرض المتهم لهتك عرض، وعدم حدوث إيلاج من فتحة الشرج، مشددًا على أن ما ذكره المتهم لا يستند إلى دليل.
وأعرب محامي الأسرة عن سعادته بقرار إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية، معتبرًا أن حكم الإعدام "جاء بردًا وسلامًا على قلوب أسرة الأطفال"، ومؤكدًا ثقته في العدالة بعد ما تكشف من تفاصيل صادمة خلال التحقيقات.
تفاصيل الحادث
تعود أحداث الواقعة إلى 18 يناير الماضي، عندما عُثر على جثامين ثلاثة أطفال داخل عقار مهجور بقرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم.
وكشفت التحقيقات أن المتهم استدرج الأطفال مستغلًا معرفتهم السابقة به، قبل أن ينهي حياتهم بدافع الانتقام من والد طفلين بسبب خلافات بينهما.
وتبين أن الضحايا هم: مكة (6 سنوات)، وأبناء عمومتها عبد الله (5 سنوات)، وشقيقته جنة (3 سنوات)، حيث خيم الحزن على القرية عقب تشييع الجثامين، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، لتباشر جهات التحقيق إجراءاتها التي انتهت بإحالته للمحاكمة، ثم إحالة أوراقه إلى المفتي تمهيدًا للحكم عليه.