اليوم السابع

2026-02-08 02:30

متابعة
كيف يمكن أن يساعد شرب الماء فى علاج الصداع المزمن؟

كتبت مروة هريدى

يعد شكوى شائعة بين مختلف الفئات العمرية وأنماط الحياة، وقد يؤثر هذا الصداع على العمل والمزاج والتركيز، وجودة الحياة بشكل عام، ورغم أن التوتر، وقلة النوم، و، ونقص التغذية قد تكون الأسباب الرئيسية، إلا أن الصداع قد يُعزى أيضًا إلى أسباب بسيطة كالجفاف، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".

يحذر خبراء الصحة من أن قد تساهم بشكل كبير في الإصابة بالصداع المتكرر، ويوضحون أن مشكلة اختلال توازن السوائل أمر يغفل عنه الكثيرون، فالجسم البشري حساس، وخاصة الدماغ، وقد تُسبب درجات الجفاف البسيطة علامات وأعراضًا ملحوظة، ومن أكثرها شيوعًا الصداع.

 

أهمية الماء للدماغ

 

يتكون الدماغ من حوالي 75% من الماء، ويحتاج إلى ترطيب كافى ليعمل بكفاءة، وقد يؤدي عدم حصول الجسم على كمية كافية من السوائل إلى انكماش أنسجة الدماغ لفترة وجيزة، هذا الانكماش الطفيف قد يسبب وما يحيط بها، مما قد ينتج عنه شعور بعدم الراحة وألم قد يؤدي إلى صداع، وبما أن هذه العملية داخلية وغير مرئية، فإن الناس غالبًا ما يغفلون العلاقة بين انخفاض تناول الماء والصداع المتكرر.

 

كيف يدعم الترطيب تدفق الدم الصحي وإمداد الأكسجين؟

 

تُعد الدورة الدموية السليمة مهمة للحفاظ على ترطيب الجسم، فعندما يكون الجسم رطبًا بشكل كافى، تبقى الدورة الدموية مستقرة، ويصبح توصيل الأكسجين إلى الدماغ أكثر كفاءة، وقد يؤدي الجفاف إلى انخفاض كمية الدم والأكسجين في الدم، مما قد يُسبب بدوره الصداع والتعب و.

بحسب إدوينا، يشعر العديد من الأشخاص الذين يعانون من الصداع المتكرر بتحسن عندما يتم تصحيح ممارساتهم اليومية المتعلقة بالترطيب والتدخلات الأخرى في نمط الحياة.

 

دور توازن الكهارل في علاج الصداع

 

يساعد الماء على تنظيم الإلكتروليتات أو المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهما عنصران مهمان لنقل الإشارات العصبية ودعم وظائف العضلات، وقد يؤدي اختلال توازن الكهارل الناتج عن نقص تناول السوائل إلى ظهور الأعراض التالية:

- الصداع.

- الضعف.

- .

وتحدث هذه الحالات بشكل خاص لدى الأفراد الذين يتعرقون كثيرًا، أو يمارسون أنشطة بدنية دون تناول كمية كافية من السوائل، أو أولئك الذين يتناولون الكثير من السوائل ذات التأثيرات المسببة للجفاف مثل الإفراط في تناول الكافيين الموجود في الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة وغيرها.

 

 

يساعد الترطيب الجسم على التخلص من الفضلات

 

يُسهم الترطيب الكافي في دعم عمليات التخلص من السموم الطبيعية في الجسم، فعلى مدار اليوم، تُنتج عمليات الأيض فضلات يجب التخلص منها، ويساعد شرب كمية كافية من الماء على الأداء السليم للكليتين وطرد السموم عن طريق البول.

ومع ذلك، في حالات نقص الترطيب، تصبح هذه العملية أقل كفاءة، مما قد يؤدي إلى الشعور بالثقل والإرهاق، وقد يتطور الأمر في النهاية إلى صداع، لذلك يُسهم تناول الماء بانتظام في الحفاظ على التوازن الداخلي والصحة العامة.

 

تخطي الوجبات وقلة شرب الماء يشكلان عاملين محفزين للصداع

 

يمكن أن تؤدي عادات نمط الحياة إلى تفاقم الصداع المرتبط بالجفاف، فالأشخاص الذين لا يتناولون وجباتهم بانتظام "تخطى الوجبات" وينسون أيضًا شرب كمية كافية من الماء، أكثر عرضة لانخفاض نسبة السكر والصداع المتكرر.

قد تساهم عادات الأكل غير الصحية، وجداول العمل المجهدة، والجرعات العالية من الكافيين في زيادة هذا التأثير، لذلك يساعد تناول الماء بانتظام على الحفاظ على نشاط الجسم وقد يمنع الصداع المرتبط بالتوتر.

 

هل يساعد الماء في تخفيف الصداع النصفي؟

 

يتزايد الوعي بأهمية الترطيب في تخفيف أعراض الصداع النصفي، ورغم أن شرب الماء لا يعالج الصداع النصفي، إلا أن بعض المصابين به يلاحظون انخفاضًا في وتيرة أو شدة النوبات طالما حافظوا على ترطيب أجسامهم بشكل كافى.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
60
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات