
ناقشت لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعاتها اليوم برئاسة النائب محسن البطران، رئيس اللجنة، محور التصدير والتصنيع الزراعي، وذلك بحضور المهندس عبد السلام الجبلي رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقا والنائب محمد السباعي وكيل اللجنة سابقا والدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة وعادل عبد المحسن رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية
وقال النائب محسن البطران، أن قطاع الزراعة سيشهد تطور في كل شىء ولذلك علينا المشاركة في ذلك التطور، داعيا إلي الاستماع الى المعوقات التى تواجه ذلك الملف و التفكير خارج الصندوق في إيجاد حلول واقعية، تتماشي مع معدل الاستهلاك المرتفع لدينا في مصر.
وأوضح "البطران"، أن أسهل طريقة أمامنا الآن لزيادة حجم الإنتاج الزراعي هو البحث العلمي.
واستشهد البطران بنجاح تجارب سابقة أدت إلى تحقيق طفرة في إنتاجية القمح في مصر، حيث ارتفعت إنتاجية القمح بفضل البحث العلمي من متوسط 12 إردب للفدان إلى 18 إردب.
وأكد على أهمية التوسع الرأسي والبحث العلمي، وضرورة ربط الحلقات النقاشية ببعضها لخدمة هذا الهدف.
وأيده د جمال أبو الفتوح وكيل لجنة الزراعة، مؤكدا أهمية تحقيق الحد الأدنى من الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، متابعا، أن أفضل الحلول لتعظيم إنتاجية الفدان هو من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والإسراع في تعديل قانون التعاونيات، لعلاج مشكلات الأسمدة والمبيدات، والتركيز علي كيفية تعظيم إنتاجية الفدان وتشجيع المحاصيل الزيتية.
بدوره أكد النائب علاء عبدالنبي وكيل اللجنة، ضرورة تغيير استراتيجية التفكير الحالية، لنكون أمام فكر خارج الصندوق يركز علي البحوث ودعمها
ودعا لربط خطة وزارة الري بالزراعة وكذلك تطوير مراكز البحوث لتتمكن من القيام بدورها في تعظيم قيمة المنتج من خلال التوصل إلى أصناف أكثر جودة وإنتاجية.
وقال، "لدينا المياه والأرض والبحوث وبالتالي لن نخترع الذرة فهناك دول سبقتنا في استخدام الأنسجة في الزراعة".
وأشار النائب محمد السباعي، وكيل لجنة الزراعة سابقا، إلي ضرورة وجود قاعد بيانات وخريطة زراعية واضحة، تتضمن ما تستهدفه البلاد من حجم المحاصيل الزراعية المراد تصديرها وكذلك المراد تصنيعها وإضافة قيمة مضافة إليها لتعظيم العائد، كما أكد ضرورة دعم البحث العلمي ليحقق تلك الخريطة المطلوب تنفيذها.