
استمر غياب رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن، عن الأنظار لليوم الـ14 على التوالي، الأربعاء، وسط تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي في الدولة التي يحكمها منذ 33 عاما.
وحاولت السلطات الطاجيكية تبديد الشكوك بإعلانها أن الرئيس سيشارك في أنشطة عدة "في الأيام المقبلة"، رغم أن جدول أعماله لا يُنشر مسبقا في العادة.
ويعود آخر ظهور علني للرئيس البالغ من العمر 73 عاما إلى 28 يناير الماضي، خلال اجتماع مع قادة الأجهزة الأمنية، وهو غياب غير معتاد في بلد تحظى فيه نشاطات "رئيس الأمة" بتغطية يومية مكثفة من الصحافة الرسمية.
وزادت المنصات الرسمية من حالة القلق بعد نشر فيديو بعنوان "الأطفال يُخلّدون ذكرى آبائهم إن ربّيناهم جيدا"، فيما بدأت القناة الأولى بث أغان حزينة مع عرض صورة لرحمن على خلفية سوداء مُذيلة بعبارة "رجل سلالة الشمس".
ويقود إمام علي رحمن طاجيكستان، الدولة الجبلية الحدودية مع الصين وأفغانستان، منذ عام 1992.
ووفقا للدستور، يخلفه ابنه رستم رئيس الجمعية الوطنية، بالوكالة في حال تعذر استمراره في مهامه، على أن تُنظم انتخابات رئاسية في غضون ثلاثة أشهر.
وبينما ينسب مؤيدوه له الفضل في إنهاء الحرب الأهلية، تشير منظمات حقوقية إلى قمع واسع للصحافة والمعارضة خلال فترة حكمه.