اليوم السابع

2026-02-13 18:30

متابعة
FDA توافق على تقنية جديدة لعلاج سرطان البنكرياس.. اعرف التفاصيل

كتبت مروة محمود الياس

أقرت الجهات التنظيمية الصحية في الولايات المتحدة وهيئه الغذاء والدواء FDA استخدام تقنية علاجية قابلة للارتداء لمرضى المتقدم موضعيًا، على أن تُستخدم بالتزامن مع العلاج الكيميائي القائم على مادتي جيمسيتابين وباكليتاكسيل المرتبط بالألبومين. هذه الموافقة تمثل إدخال أسلوب فيزيائي علاجي جديد إلى ساحة علاج أحد أكثر الأورام صعوبة من حيث معدلات البقاء.

وفقًا لتقرير نشره موقع Medscape، فإن التقنية تعتمد على توصيل مجالات كهربائية متناوبة منخفضة الشدة إلى منطقة البطن، وهي مجالات صُممت لتعطيل عملية انقسام الخلايا السرطانية السريعة، ما يؤدي إلى إبطاء نمو الورم وتحفيز موت الخلايا الخبيثة دون إحداث ضرر مباشر واسع بالأنسجة السليمة.

 

آلية العمل وطريقة الاستخدام

يعتمد النظام العلاجي على لصقات معزولة تُثبت على جدار البطن، متصلة بمولد صغير يُحمل خارجيًا. يتلقى المريض تدريبًا عمليًا على كيفية تثبيت المصفوفات، واستبدالها مرتين أسبوعيًا على الأقل، إضافة إلى إدارة البطاريات وإعادة الشحن. الهدف هو ضمان تعرض الورم للمجالات الكهربائية لساعات طويلة يوميًا، بما يحقق التأثير البيولوجي المطلوب.

 

نتائج التجربة السريرية الداعمة

استند القرار إلى تجربة سريرية عشوائية شملت 571 مريضًا قُسموا إلى مجموعتين: إحداهما تلقت العلاج الكيميائي القياسي، والأخرى تلقت العلاج نفسه مضافًا إليه الجهاز الكهربائي. لم يظهر اختلاف واضح في مدة السيطرة على تقدم المرض بين المجموعتين، إلا أن متوسط البقاء الكلي ارتفع لدى المجموعة التي استخدمت التقنية الكهربائية ليصل إلى 16.2 شهرًا مقارنة بـ 14.2 شهرًا في المجموعة الأخرى.

عند تحليل المرضى الذين التزموا بالعلاج لفترة كافية وفق البروتوكول، ارتفع متوسط البقاء إلى 18.3 شهرًا مقابل 15.1 شهرًا مع العلاج الدوائي فقط. كما سُجلت فترة أطول قبل ظهور الألم المرتبط بالمرض لدى مستخدمي الجهاز.

أكثر الآثار الجانبية ارتباطًا بالجهاز كانت تهيجات جلدية موضعية في مناطق تثبيت اللصقات، وظهرت لدى نسبة كبيرة من المرضى، بينما كانت الحالات الشديدة محدودة نسبيًا. التكلفة الشهرية للعلاج تقارب تكلفة العديد من علاجات الأورام المتقدمة.

التقنية نفسها تُستخدم بالفعل في أنواع أخرى من الأورام، ويجري تقييمها حاليًا في سرطانات إضافية مثل الثدي والقولون والمستقيم والكلى وعنق الرحم.

 

أداة تنبؤية جديدة لرصد خطر الخرف بعد السكتة الدماغية

في مجال مختلف من الرعاية العصبية، طور باحثون أداة حسابية قادرة على تقدير احتمال الإصابة بالخرف خلال عشر سنوات بعد السكتة الدماغية الإقفارية أو النزفية أو بعد النوبة الإقفارية العابرة.

الأداة بُنيت اعتمادًا على تحليل بيانات ما يقرب من 45 ألف مريض تمت متابعتهم لسنوات طويلة عبر قواعد بيانات صحية مترابطة. متوسط العمر كان 70 عامًا، وشملت العينة أنواعًا مختلفة من الحوادث الوعائية الدماغية.

 

نسبة الإصابة والعوامل المؤثرة

خلال فترة متابعة قاربت ثماني سنوات في المتوسط، تطور لدى ما يقرب من ثلث المرضى.

العوامل الأكثر ارتباطًا بزيادة الاحتمال شملت التقدم في العمر، وجود تاريخ سابق لحوادث دماغية، الاكتئاب، الإصابة بمرض السكر، شدة العجز عند الخروج من المستشفى، وظهور أعراض معرفية مبكرة أثناء التنويم.

لدى مرضى النوبة الإقفارية العابرة، لعبت عوامل مثل الاعتماد الوظيفي المسبق والأعراض الإدراكية دورًا مهمًا في رفع درجة الخطر. أما في الإقفارية، فقد أضيفت عناصر مثل اضطرابات المجال البصري والجنس الأنثوي إلى قائمة المؤشرات.

 

دقة النموذج واستخداماته

أظهر النموذج قدرة جيدة على التمييز بين الفئات منخفضة وعالية الخطورة، مع تطابق قوي بين التقديرات الحسابية والوقائع الفعلية. تفاوتت احتمالات الإصابة خلال عشر سنوات من أقل من 5% في أدنى فئة إلى قرابة 50% في أعلى فئة خطورة.

ورغم هذه الدقة، يؤكد الباحثون أن الأداة مخصصة حاليًا للاستخدام البحثي، خاصة في اختيار المشاركين للتجارب السريرية الخاصة بالوقاية من التدهور المعرفي، وليست لاتخاذ قرارات فردية مباشرة بشأن المرضى.

تظل السيطرة الصارمة على ، وضبط مستويات السكر، والإقلاع عن التدخين، وتعزيز النشاط البدني، عناصر أساسية في تقليل خطر تكرار السكتة وربما الحد من التدهور المعرفي اللاحق. كما أن إدماج تقييم الصحة النفسية ضمن المتابعة الروتينية قد يساعد في الكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الإدراكية.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
46
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات