اليوم السابع

2026-02-15 23:30

متابعة
معدل ضربات القلب أقل من 60.. أعراض خفية لبطء القلب لا ينبغى تجاهلها

كتبت فاطمة خليل

قد لا يُثير دائمًا قلقًا فوريًا، ولكنه يُشير لدى الكثيرين إلى اضطراب كامن في نظم القلب يُعرف باسم بطء القلب، يُعرَّف بطء القلب بأنه معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالبًا ما يبقى دون تشخيص لأن أعراضه خفيفة أو متقطعة أو تُشخَّص خطأً على أنها إرهاق عادي أو علامات للشيخوخة، يُبرز هذا "التباطؤ الصامت" أهمية تعلم كيفية فهم نظم القلب قبل أن يبدأ هذا الاضطراب بالتأثير على الحياة اليومية، وفقا لموقع تايمز ناو.

فهم بطء القلب.. متى لا يكون الأبطأ هو الأفضل؟

يُتحكم في إيقاع القلب بواسطة منظم ضرباته الطبيعي، العقدة الجيبية الأذينية، التي تُرسل إشارات كهربائية للحفاظ على انتظام ضربات القلب. ووفقًا للدكتور أنجان سيوتيا، مدير قسم أمراض القلب في مستشفى بي إم بيرلا بالهند، فإن ليس أمرًا جيدًا ويتطلب عناية طبية.

وأضاف: "عندما تضعف هذه الإشارات أو تتأخر أو تصبح غير منتظمة، يتباطأ القلب وفي حين أن انخفاض معدل ضربات القلب قد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين المدربين تدريبًا جيدًا أو أثناء النوم، فإن بطء القلب المستمر، وخاصةً إذا كان مصحوبًا بأعراض، يتطلب عناية طبية".

في حالة بطء القلب، قد لا يضخ القلب كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم. ويمكن أن يؤثر هذا الانخفاض في على الأعضاء الحيوية، وخاصة مما يؤدي إلى أعراض غالباً ما يتم تجاهلها باعتبارها مشاكل غير قلبية.

أعراض بطء القلب التي قد تغفل عنها بسهولة

بحسب الدكتور سيوتيا، فإنّ من أسباب عدم تشخيص بطء القلب في أغلب الأحيان، تشابه أعراضه مع أعراض حالات مرضية شائعة وأقل خطورة.

ويُعدّ التعب والضعف المستمران من أكثر الشكاوى شيوعاً.

يعزو العديد من المرضى ذلك إلى التوتر أو قلة النوم أو ضغط العمل، دون إدراكهم أن معدل ضربات القلب قد يكون السبب الكامن وراء ذلك .

يحدث الدوار أو الدوخة أو عندما يكون تدفق الدم إلى الدماغ غير كافٍ.

في الحالات الأكثر حدة، قد يعاني المرضى من نوبات إغماء أو شبه إغماء، وهي غالباً أولى العلامات التي تستدعي التقييم الطبي.

كما قد يحدث ضيق في التنفس، خاصة أثناء النشاط البدني الخفيف، وعدم راحة في الصدر، مما يشير إلى أن القلب يبذل جهداً كبيراً لتلبية احتياجات الجسم.

من المهم الإشارة إلى أن ليس كل الأفراد المصابين ببطء القلب يعانون من أعراض. وهذا يجعل الفحوصات الصحية المنتظمة ومراقبة نظم القلب مهمة بشكل خاص لكبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

من هم المعرضون للخطر؟

 

يُصيب تباطؤ ضربات القلب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن، وخاصةً من تجاوزوا 65 عامًا.

ويُعدّ التآكل المرتبط بالعمر للنظام الكهربائي للقلب عاملًا رئيسيًا في ذلك. وتشمل عوامل الخطر الأخرى ما يلي:

أمراض القلب الموجودة

السكري

ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم

غدة درقيةالاضطرابات

اختلال توازن المعادن

نوبات قلبية سابقة

قد تُبطئ بعض الأدوية معدل ضربات القلب. في بعض الحالات، قد يكون بطء القلب خلقيًا أو قد يحدث بعد الإصابة بعدوى أو الخضوع لإجراءات قلبية.

العلاج ودور أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية

 

يعتمد علاج هذه الحالة في الغالب على سببها وشدتها. يمكن السيطرة على بطء القلب الخفيف أو المؤقت بمعالجة المشكلات الكامنة، مثل تعديل الأدوية أو اختلال التوازن الأيضي. أما في حالة بطء القلب المصحوب بأعراض أو المستمر، فيبقى العلاج بجهاز تنظيم ضربات القلب هو المعيار العلاجي.

أحدثت التطورات في مجال تنظيم ضربات القلب نقلة نوعية في رعاية المرضى.

فإلى جانب أجهزة تنظيم ضربات القلب التقليدية، توفر أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية خيارًا طفيف التوغل.

تُزرع هذه الأجهزة مباشرة في القلب دون أسلاك أو جيوب جراحية، مما يقلل من خطر العدوى، ويحسن راحة المريض، ويسمح بالتعافي بشكل أسرع، وهو أمر مفيد بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من صعوبة الوصول إلى الأوردة أو ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.

يساعد التشخيص والتدخل في الوقت المناسب على استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب، وتحسين مستويات الطاقة، وتمكين المرضى من عيش حياة نشطة ومستقلة.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
57
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات