اليوم السابع

2026-02-19 03:30

متابعة
خطوات سهلة للوقاية وتقليل علامات التمدد خلال الحمل وبعد الولادة

كتبت مروة محمود الياس

هي تغيرات خطية تصيب الجلد نتيجة تمدده السريع، وتبدو في البداية بلون وردي أو أحمر مائل إلى البنفسجي، ثم تميل بمرور الوقت إلى لون أفتح أقرب إلى الأبيض الفضي. تتركز غالبًا في منطقة البطن، كما قد تظهر على الثديين والوركين والفخذين مع تقدم الحمل وزيادة حجم الرحم.

وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن هذه العلامات ترتبط بعاملين رئيسيين: الشد الميكانيكي السريع للجلد مع نمو الجنين، والتغيرات الهرمونية التي تؤثر في مرونة الأنسجة الضامة وتقلل من كفاءة والإيلاستين. وتزداد احتمالية ظهورها في الثلث الأخير من الحمل، وهي المرحلة التي يبلغ فيها تمدد الجلد أقصاه.

ولا يقتصر ظهورها على الحمل فقط، إذ يمكن أن تحدث أيضًا عند الزيادة أو النقصان السريع في الوزن، ما يعكس حساسية الجلد للتغيرات المفاجئة في الحجم.

 

التأثير النفسي لعلامات التمدد

رغم أن هذه لا تمثل خطرًا صحيًا، فإن أثرها النفسي قد يكون ملحوظًا لدى بعض النساء. فقد أظهرت أبحاث حديثة أن نسبة كبيرة من الحوامل تشعر بانزعاج واضح من بقاء هذه العلامات بعد الولادة، وأن بعضهن يصفن الأمر بأنه مؤثر على ثقتهن بأنفسهن وصورتهن الجسدية. هذا الجانب النفسي يستحق الاهتمام، خاصة في فترة تتسم بحساسية عاطفية وتغيرات هرمونية متسارعة.

 

الترطيب المنتظم أساس الوقاية

خطوة محورية. الجلد المرن أقل عرضة للتشقق المجهري عند التمدد. يُنصح باستخدام مستحضرات مرطبة غنية بالعناصر الداعمة لحاجز الجلد مثل زبدة الشيا، زبدة الكاكاو، الزيوت النباتية الطبيعية، أو مستحضرات طبية مخصصة لدعم مرونة الجلد. الانتظام اليومي في التطبيق، خاصة بعد الاستحمام، يعزز قدرة الجلد على التكيف مع التغيرات.

 

شرب الماء ودعم الكولاجين

الترطيب الداخلي لا يقل أهمية عن الخارجي. تناول كميات كافية من الماء يوميًا يساعد في الحفاظ على ليونة الأنسجة، كما يدعم العمليات الحيوية المسؤولة عن تصنيع الكولاجين. الجلد الجيد الترطيب من الداخل يكون أكثر قدرة على مقاومة آثار الشد.

التغذية الداعمة لصحة الجلد

ينعكس مباشرة على بنية الجلد. يوصى بتضمين أطعمة غنية بفيتامين C لدوره في تصنيع الكولاجين، وفيتامين E لدعم الحماية الخلوية، إضافة إلى الزنك والبروتين الضروريين لإعادة بناء الأنسجة. الخضروات الطازجة، الفواكه، المكسرات، البقوليات، ومنتجات الألبان تمثل عناصر مهمة في هذا السياق.

 

زيادة الوزن التدريجية

اكتساب الوزن بصورة متدرجة وتحت إشراف الطبيب يقلل من الضغط المفاجئ على الجلد. الزيادة السريعة تؤدي إلى شد يفوق قدرة الألياف الجلدية على التكيف، ما يرفع احتمالية ظهور العلامات بشكل أوضح.

 

النشاط البدني المناسب

التمارين الخفيفة المسموح بها للحامل، مثل المشي أو تمارين الإطالة أو اليوجا المخصصة لهذه المرحلة، تسهم في تحسين الدورة الدموية. تدفق الدم الجيد يعزز وصول المغذيات إلى الجلد، ويدعم مرونته.

 

تجنب ما يضعف حاجز الجلد

الاستخدام المتكرر للمياه شديدة السخونة أو المستحضرات القاسية قد يؤدي إلى جفاف الجلد وفقدانه جزءًا من مرونته. اختيار منتجات لطيفة وخالية من المكونات المهيجة يساعد في الحفاظ على توازن البشرة الطبيعي.

التدليك المنتظم

تدليك المناطق المعرضة للتمدد يحفز الدورة الدموية الموضعية، وقد يساهم في تحسين مرونة الجلد عند دمجه مع مستحضرات مرطبة مناسبة.

 

دور العوامل الوراثية والعلاج بعد الولادة

تلعب العوامل الجينية دورًا لا يمكن تجاهله، إذ قد تكون بعض النساء أكثر قابلية لظهور هذه العلامات بغض النظر عن الإجراءات الوقائية. وبعد الولادة، تتوافر خيارات طبية لتحسين مظهرها، مثل المستحضرات الموضعية المحفزة لتجدد الجلد أو الإجراءات الجلدية المتخصصة التي يحددها الطبيب وفق الحالة.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
63
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات