
رصد "تليفزيون اليوم السابع" لليوم الرابع على التوالي بث مباشر من مدينة الأقصر لأجواء إطلاق من أمام مقر الحماية المدينة بوسط مدينة الأقصر، وسط حالة من الفرحة والبهجة ومشاركة العشرات من المواطنين والأطفال لحظات إطلاق مدفع رمضان.
توافد الأهالى على مكان مدفع رمضان للاستمتاع بلحظات إطلاقه
ومع قرب آذان المغرب توجه العشرات من الكبار والأطفال بدراجاتهم للاستمتاع بمشهد ضرب مدفع الإفطار يومياً بمحافظة الأقصر، والذى تجهزه إدارة بمحافظة الأقصر بصورة يومية ليكون شاهد على التاريخ والحاضر ويخرج صوت مميزة يهز كافة أرجاء المدينة ليعلن إنتهاء وقت الصيام وبدء الإفطار وكذلك وقت السحور فى عادة يومية منذ أكثر من 150 سنة بالأقصر.
تاريخ وسحر مدفع رمضان في مدينة الأقصر
ويعود تاريخ "مدفع رمضان" بمحافظة الأقصر لفترة حكم الخديوي إسماعيل للبلاد، حيث تم إحضاره لمحافظة الأقصر ليكون ضمن مجموعة من المدافع التي وصلت إلى مصر فى عهده من دولة إنجلترا، موضحاً أن المدفع صنع عام 1871 من نوع "كروب"، نسبة إلى مصانع "كروب" التى كانت تنتجه فى ذلك الوقت وكان يستخدم فى حروب القرن التاسع عشر، وهناك جنود كانوا فى عهد الخديوى إسماعيل يجربون أحد تلك المدافع فى شهر رمضان حين انطلقت قذيفة عند الغروب فأحدثت دوياً هائلاً بحيث اعتقد الناس أن الحكومة أعلنت تقليداً جديداً للإفطار على دوى المدافع، وعلمت الحاجة فاطمة بنت الخديوى بذلك فأصدرت فرماناً باستخدام هذه المدافع عند الغروب وعند الإمساك وفى الأعياد الرسمية، فأرتبط ذلك المدفع بإسمها فسمى "مدفع الحاجة فاطمة".
