اليوم السابع

2026-02-23 12:30

متابعة
لو ابنك سنة أولى صيام.. اعرفى التغذية المثالية من الفطار للسحور

كتبت مروة هريدى

يعيش كثير من الأطفالفي رمضان، وهذه الخطوة تتطلب وعيًا غذائيًا خاصًا، يضمن للطفل صيامًا آمنًا دون أن يؤثر سلبًا على صحته أو نموه، فالتغذية المتوازنة بين الإفطار والسحور تمثل حجر الأساس في وحمايته من الجفاف أو الإجهاد، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".

ويؤكد أطباء الأطفال أن استعداد الجسم الصغير للصيام يختلف عن البالغين، نظرًا لاحتياجات النمو المستمرة، ووفقًا لإرشادات عامة عن منظمة الصحة العالمية، فإنه من الضرورى حصول الأطفال على وجبات متكاملة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، خاصة في المراحل العمرية الأولى.

 

فيما يلى.. نصائح للأمهات من أجل تغذية مثالية لأطفالهم في أول سنة صيام:

 

وجبة الإفطار.. بداية متدرجة وآمنة

ينصح الخبراء بأن يبدأ إفطار الطفل بكمية معتدلة من السوائل، مثل الماء أو الحليب، مع تمرة واحدة، لتزويد الجسم بجرعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة، وبعد ذلك، يُفضل الانتظار دقائق قليلة قبل تضم مصدرًا للبروتين مثل الدجاج أو اللحم أو البقوليات، إلى جانب الأرز أو الخبز الأسمر، وحصة من الخضراوات المطهية أو الطازجة.

كما يجب عدم الإفراط في تناوله للأطعمة المقلية أو الغنية بالسكريات بعد الصيام، إذ قد تسبب اضطرابات هضمية أو ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات السكر يتبعه شعور بالخمول، لذلك من الأفضل وجعلها بكميات صغيرة بعد ساعة إلى ساعتين من وجبة الإفطار.

 

الحفاظ على الترطيب بين الإفطار والسحور

الترطيب عنصر حاسم في تجربة الصيام الأولى، لذلك يجب تشجيع الطفل على شرب الماء على فترات منتظمة بين الإفطار والسحور، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، كما يمكن إدخال الشوربات والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال ضمن النظام الغذائي لتعزيز مستويات السوائل في الجسم.

 

السحور.. وجبة تمنح طفلك الطاقة اللازمة في الصيام

وجبة السحور لا تقل أهمية عن الإفطار، بل تُعد العامل الأساسي في قدرة الطفل على إكمال ساعات الصيام براحة وسلاسة، وهنا يوصي خبراء التغذية بأن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة مثل أو الشوفان، إذ تُهضم ببطء وتوفر طاقة مستدامة، كما يُفضل إضافة مصدر بروتين مثل البيض أو الزبادي أو الجبن، لما له من دور في تعزيز الشبع والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

يجب أن تكون الفواكه الطازجة والخضراوات جزءًا من نظام طفلك الغذائي في رمضان، لدعم الجهاز الهضمي وتزويد الجسم بالفيتامينات، مع تجنب الأطعمة المالحة أو المصنعة خاصة في السحور، لأنها تزيد الشعور بالعطش في الصيام.

 

مراعاة الحالة الصحية والمتابعة

 

من المهم مراقبة الطفل خلال أيام الصيام الأولى، والانتباه لأي علامات تعب مفرط أو دوار أو صداع شديد، وفي حال ظهور أعراض غير معتادة، ينبغي إنهاء الصيام فورًا واستشارة الطبيب، كما يُنصح بأن تكون تجربة الصيام تدريجية، مثل أن يبدأ الطفل شهر رمضان بصيام نصف يوم قبل الانتقال إلى اليوم الكامل، حسب قدرته البدنية.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
25
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات