
انهارت السيدة "بسنت عادل المغازي"، والدة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حريق شقة المنصورة، أثناء انتظار وصول جثامين صغارها لأداء صلاة الجنازة عليهم وتشييعهم إلى مثواهم الأخير.
وبصرخات هزت أركان المكان، وقفت الأم المكلومة أمام باب المسجد في حالة ذهول وانهيار تام قائلة: "يا حبي يا عمري.. كسرتوا ضهري يا حب عمري"، بينما التف حولها ذووها في محاولة مستميتة لتهدئتها ومواساتها في مصابها الجلل.
واحتشد العشرات من أهالي مدينة المنصورة داخل وخارج مسجد "العيسوي"، استعداداً لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة العصر، وذلك بعد صدور قرار النيابة العامة بتسليم الجثامين لذويهم والتصريح بالدفن، عقب التأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
تعود تفاصيل الواقعة حينما تلقى اللواء عصام هلال، مدير أمن الدقهلية، إخطاراً بنشوب حريق هائل في الطابق الأخير بعقار سكني بشارع "خليل" المتفرع من شارع الثانوية، وتبين أن "ماساً كهربائياً" التهم محتويات الشقة، مما أسفر عن وفاة الأشقاء الثلاثة: (سليم نور الدين، 9 سنوات، وسليمان، 6 سنوات، وسفيان، 4 سنوات).
وكانت قوات الحماية المدنية، نجحت في السيطرة على النيران ومنع امتدادها، وقامت سيارات الإسعاف بنقل جثامين الأطفال إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، حيث باشرت النيابة العامة التحقيقات قبل أن تصرح بدفنهم اليوم.
